استقالة شخصيات بارزة من المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج..ما السبب؟

profile
  • clock 10 مارس 2022, 2:10:04 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

 إسطنبول-سارة سويلم

تقدمت شخصيات بارزة في المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج باستقالتها، معللين ذلك بأن المؤتمر أصبح بلا أفق سياسي واضح يلبي حاجة وطموحات الشعب الفلسطيني. وبعد خمس سنوات على انعقاد المؤتمر الأول في مدينة إسطنبول التركية عام 2017. عُقد اجتماع قبل أيام للمؤتمر بحضور عدد أقل بكثير  مقارنة بعدد الحاضرين في  تدشين انطلاق المؤتمر الأول، بعدد لا يتجاوز 1000 شخص، وتأتى تلك الاستقالات على غرار استقالات سابقة بعد انعقاد مؤتمر 2017 لشخصيات فلسطينية أبرزها عزام التميمي والمفكر سليمان أبو ستة والدكتورة نائلة الوعري وأنيس قاسم. 
 

ونقلت مصادر خاصة لموقع 180 تحقيقات، أن المحاولات لرأب الصدع الفلسطيني داخل المؤتمر باءت بالفشل، فقد شهدت استقالات من كبار الشخصيات في الأمانة العامة للمؤتمر على رأسهم  دكتور ربحي حلوم السفير الفلسطيني السابق لدى تركيا والأردن، وقالت المصادر غن هناك أنباء عن تعليق رئيس اللجنة القانونية معتز المسلوخي استقالته بعد ضغوط تعرض لها من إدارة المؤتمر الشعبي. يذكر أن المؤتمر الشعبي تأسس عام 2017 في محاولة لايجاد بديل عن السلطة الفلسطينية في محاولة لم الشتات الفلسطيني. 

 وأوضح الدكتور ربحي حلوم في تصريحات خاصة لـ" موقع 180 تحقيقات" أن استقالته هي بمثابة استراحة محارب في أعقاب خلاف عابر مع الاخوة الأحبة حول دخولهم، والمؤتمر ميدان المعركة المحتدمة للتغيير في الساحة الفلسطينية بلا أدوات حددها وفقاً لما تستوجبها طبيعة المعركة، وبين الاكتفاء بخوضهم لها عُزّلاً الا من مجرد صراخ داخل غرف مقفلة لا يجدي نفعاً ولا يحدث تغييراً ولا يلجم سلطة ولا يطهر من عار اسمه اوسلو ولا يوقف تنسيقاً أمنياً مع العدو، فآثر  أن لا يكون عبئاً أو حِملاً زائداً على المؤتمر.

يُذكر أن الهدف من إطلاق المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج هو توحيد جهود الفلسطينيين في بلاد المهجر  وتكثيف الحضور الشعبي لمناصرة القضية والتأكيد على حقهم في المشاركة السياسية، وتتجاوز أعداد الفلسطينيين في الخارج نحو ستة ملايين لاجئ، يتوزع معظمهم في الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، بينما يقطن مئات الآلاف منهم بالدول الأوروبية والولايات المتحدة. 

 

التعليقات (0)