العراق يفكك أكبر شبكة لتهريب النفط في محافظة البصرة

profile
  • clock 3 نوفمبر 2022, 7:10:37 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

أعلن العراق، تفكيك أكبر شبكة لتهريب النفط في محافظة البصرة (جنوبيّ البلاد)، فيما كشف جهاز أمني عراقي أن الشبكة تضم ضباطاً وموظفين كباراً.

وقال رئيس الحكومة العراقية "محمد شياع السوداني"، الأربعاء، في تغريدة له على حسابه الشخصى على "تويتر"، إن "مفارز جهاز الأمن الوطني تمكنت بالتعاون مع الأجهزة الأخرى من تفكيك أكبر شبكة تهريب النفط في البصرة".

وتعهد "بتعقب شبكات تهريب النفط وتنفيذ أوامر القبض بحق العصابات التي تجرأت وتغولت لسرقة حق العراقيين".

وشدد رئيس الحكومة بالقول: "لن ندخر جهدا وسنعمل ليل نهار من أجل محاربة الفساد بأشكاله المختلفه".

 

 

فيما كشف جهاز الأمن الوطني العراقي، أن شبكة تهريب النفط العراقي التي تم اعتقالها، كانت تمارس عمليات السرقة والتهريب للنفط ومشقاته من خلال أحداث ثقوب في خطوط تصدير النفط الخام في حقل الزبير النفطي.

وأوضح الجهاز في بيان صحفي أن "جهاز الأمن الوطني أحبط إحدى أكبر عمليات تهريب وسرقة النفط الخام تقوم بها شبكة يقودها أحد التجار وتضم ضباطا برتب عالية وموظفين كبار جرى إلقاء القبض عليهم وفق مذكرات قضائية".

وتابع البيان أن "هذه الشبكة تمارس عمليات السرقة والتهريب من خلال إحداث ثقوب في خطوط تصدير النفط الخام الواقعة في حقل الزبير النفطي، وبعدها يتم ربطها بإنبوب آخر بهذه الثقوب إلى طريق التهريب".

ووفق تقارير محلية، فإن الشبكة تضم 9 من كبار ضباط قوات شرطة الطاقة التي تتولى حماية المنشآت النفطية وحقول الإنتاج ومصافي التكرير وخطوط التصدير ونقل النفط الخام، على رأسهم قائد شرطة الطاقة اللواء "غانم محمد  الحسيني".

كما تضم قائمة التشكيل مدير شرطة نفط البصرة العميد "محمد طاهر"، ومدير شرطة نفط الوسط العميد "صباح سهيل"، ومدير إدارة في شرطة الطاقة العميد "كاظم خلف".

وذكر البيان أن كميات النفط المهربة يوميا بواقع 7-5 صهاريج بسعة 50 ألف لتر للخرق الواحد فيما تقدر عدد الصهاريج المهربة مابين 40 - 50 صهريجاً وبمعدل 75 مليون لتر شهرياً.

ويعد حقل الزبير النفطي أحد أكبر الحقول النفطية في محافظة البصرة  وتتولي شركة إيني الايطالية استثمار هذا الحقل منذ عام 2010.

وتعد محافظة البصرة من أغني مدن العراق بالنفط الخام، وتضم عشرات الحقول النفطية والغازية أبرزها حقل غربي القرنة العملاق بشقيه الأول والثاني ومجنوب والزبير ونهران عمر والصبة واللحيس والرميلة وبمعدل إنتاج يومي يتجاوز 3 ملايين و500 ألف برميل يوميا.

وغالباً ما تحصل عمليات التهريب النفطي من العراق عبر إحداث ثقوب في الأنابيب الوطنية الناقلة وربط أنابيب أو خراطيم بنواظم سيطرة عليها لسحب كميات من النفط لغرض تهريبها.

وسبق أن أعلنت القوات الأمنية العراقية في الأشهر السابقة، إحباط عدد من عمليات تهريب النفط، والقبض على المتورطين بها، إلا أنها لم تكشف عن الجهات التي تقف وراءها، كذلك لم تكشف عن مجريات التحقيق مع المعتقلين، أو الأحكام التي قد تصدر بحقهم.

ويُعَدّ ملف تهريب النفط في العراق من الملفات الشائكة، إذ كان تنظيم "داعش" يعتمد على التهريب في المحافظات التي سيطر عليها في السنوات السابقة، بالحصول على أموال طائلة انعكست على قوته العسكرية، فيما سيطرت مليشيات مسلحة بعد تحرير تلك المحافظات، على آبار نفطية كثيرة، فضلاً عن آبار بالمحافظات الجنوبية، وبدأت إدارة التهريب المنظم فيها، بحسب ما تكشفه بين فترة وأخرى مصادر أمنية عراقية.

التعليقات (0)