باحث: التبادل التجاري بين السعودية والمغرب لا يرقى لعلاقات المملكتين

profile
  • clock 15 أكتوبر 2022, 6:15:58 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

رأى الباحث والصحفي المغربي "نورالدين اليزيد" وتيرة التبادل التجاري والرواج الاقتصادي بين بلاده والسعودية لا ترقى إلى مستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية القائمة بين قيادتي البلدين.

ولفت "اليزيد" إلى أن زيارة الوفد السعودي للرباط (خلال مطلع الشهر الجاري)، والتي ضمت عديداً من المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص، إلى المملكة المغربية، تأتي في سياق الإسراع ببلورة طموحات حكومتي البلدين على أرض الواقع.

ويبين، أن السنوات الأخيرة عرفت تطوراً ملحوظاً في مستوى التبادل التجاري، بين الرياض والرباط، لكن الأرقام تبقى بعيدة عن ما تأمله وتطمح إليه القيادة في المملكتين وكذبك الشعبين، بحسب موقع "الخليج أونلاين".

وأضاف: "لعل عدم وصول الأرقام إلى ما تطمح له قيادة البلدين، يعود إلى نوع من البيروقراطية والصعوبات الإدارية، وربما أيضاً إلى بعض الوقائع والأحداث السياسية التي تمر بها المنطقة، من حين لآخر، والتي تكون نتيجتها غياب بنيات أساسية من قبيل خطوط بحرية مباشرة بين المملكتين، وقوانين أو اتفاقيات ثنائية في مجال الجمركة والتضريب، تسهل تنقل الرأسمال والأشخاص، من قبيل تخفيض أو إلغاء الرسوم الجمركية على قطاعات ومنتوجات معينة".

ويبن أنه على الرغم من العلاقات السياسية التاريخية التي تربط البلدين، خاصة إزاء بعض القضايا المصيرية، سواء فيما يتعلق بقضية الصحراء بالنسبة للمغرب، فإن علاقات المملكتين تبقى دون المأمول والمستوى المطلوب، ولعل ما يعضد هذا التوجه هو غياب أي اتفاقية تبادل تجاري حر ثنائية بين البلدين.

وتظهر الأرقام، أن السعودية تعد الشريك التجاري الأول للمغرب في العالم العربي؛ حيث وصلت القيمة الإجمالية للتجارة البينية إلى 1.76 مليار دولار في 2021، وفق بيانات رسمية.

ووفق بيانات مغربية رسمية، يبلغ عدد الاستثمارات السعودية في المغرب 240 مشروعاً، فيما يوجد بالسعودية 11 مشروعاً استثمارياً مغربياً.

كما سجلت صادرات السعودية غير النفطية إلى المغرب خلال السنوات الخمس الماضية (2016-2021)، ما قيمته 9.17 مليار ريال سعودي (2.439 مليار دولار).

التعليقات (0)