"قمة النقب" ستصبح منتدى سنويا لمناقشة القضايا الإقليمية

profile
  • clock 28 مارس 2022, 1:07:52 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

أعلن وزراء خارجية إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات ومصر والمغرب والبحرين، الذين أنهوا، اليوم الإثنين، اجتماعاتهم ضمن أعمال "قمة النقب"، في كيبوتس "سديه بوكير"، عن القمة كمنتدى دائم يجتمع بشكل دوري لبحث القضايا الإقليمية، بحسب تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد.
وأفاد المراسل السياسي لموقع "واللا" الإلكتروني، باراك رافيد، نقلا عن أثنين من كبار المسؤولين الإسرائيليين، أنه مع انتهاء اجتماع وزراء الخارجية في "قمة النقب"، أعلن ضمن البيان الختامي بأن اجتماع وزراء الخارجية سيصبح منتدى دائم يسمى "منتدى النقب"، حيث سيجتمع بين كل عام أو أقل لمناقشة القضايا الإقليمية.
وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن المجتمعين طرحوا أفكارا حول دفع تعاون في مجال الأمن مقابل إيران، ووصفوا خطوة كهذه بأنها "هندسة أمن إقليمي"، تهدف إلى بلورة "حلول رادعة مقابل التهديدات في الجو والبحر".
واعتبرت الصحيفة أن عقد اجتماع وزراء الخارجية يبعث برسالة واضحة إلى إيران وكذلك إلى الإدارة الأميركية التي تفاوضها، بأن "التقارب الأمني بين دول الخليج، المغرب ومصر مع إسرائيل، بكل ما يتعلق بمواجهة هجمات الطائرات المسيرة والجهود النووية، هي ليست حقيقة منتهية فقط، وإنما هذا تقارب معلن".
وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن الهدف من ذلك جعل "منتدى النقب" قمة تعقد مرة كل بضعة أشهر، أو ربما مرة واحدة في العام، سواء كان في إسرائيل أو في أي مكان آخر، على أن يتم دعوة مزيد من الدول إليه لبحث القضايا الإقليمية.
وخلال "قمة النقب" اليوم، وقعت إسرائيل والبحرين على اتفاقية أمنية بينهما، وهي بمثابة مذكرة تفاهم بين البلدين.
وافتتح وزارء الخارجية المؤتمر الصحافي الذي يختتم فعاليات "قمة النقب" التي استمرت على مدار يومين، بإدانة عملية إطلاق النار في الخضيرة والتي أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيليين.
لبيد: عدونا المشترك هو إيران ومن هم وكلاء لها
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، إن "هدف الإرهابيين تخويفنا وجعلنا نحجم عن بناء علاقات بيننا ولن ينجحوا". وأضاف أن "عدونا المشترك هو إيران ومن هم وكلاء لها، ما نقوم به هنا هو صنع التاريخ وبناء أسس إقليمية تستند إلى التعاون المشترك".
وتابع وزير الخارجية الإسرائيلي أنه "نفتح اليوم الباب أمام كل الناس في المنطقة بمن فيهم الفلسطينيون لنبذ الإرهاب والمساهمة في البناء".
بلينكن: "اتفاقات أبراهام" ليست بديلا عن التقدم في المباحثات مع الفلسطينيين
وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن في المؤتمر الصحافي إنه "رأينا خلال الفترة الماضية زيارات متبادلة واتفاقيات مشتركة وهذه التفاعلات محورها الشعوب".
وأضاف أنه "قمنا وسوف نقوم بدعم هذه العملية التي تنقل هذه العلاقات نحو الأفضل". وتابع أن "هذا الاجتماع كان يستحيل تخيله قبل أعوام. نحن نعمل معا لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة القادمة من إيران وحلفائها".
وقال إن "اتفاقات أبراهام" ليست بديلا عن المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين.
الزياني: تحركنا بسرعة بالبحرين لتوسيع علاقاتنا مع إسرائيل
بدوره، قال وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، إنه "أدين الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس وأدى لمقتل حارسين إسرائيليين وأقدم التعازي لعائلتيهما". وتابع أنه "يجب أن نواصل الحوار المشترك ونؤسس لتعايش وتعاون بين المشاركين ونبني شبكات تعاون وثقة بيننا".
وأضاف أنه "في البحرين تحركنا بسرعة لتوسيع علاقاتنا مع إسرائيل وهناك إمكانية لتعميقها".
شكري: نرى تطورات إيجابية في تطبيع العلاقات مع إسرائيل
أما وزير الخارجية المصري، سامح شكري، فقال "ندين اللجوء إلى العنف والإرهاب والتحريض، ونؤمن بأنه يتحتم علينا معالجة السردية الدينية ومكافحة الإرهاب". وأضاف شكري "نرى تطورات إيجابية في تطبيع العلاقات مع إسرائيل".
وتابع وزير الخارجية المصري أنه "أبرزنا أهمية الإبقاء على حل الدولتين والوصول لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس بما يوفر الأمن لإسرائيل".
وزير الخارجية المغربي: وجودنا بإسرائيل أفضل رد على العمليات الإرهابية
وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إن "المغرب يدين الهجمات الإرهابية التي حدثت أمس في الخضيرة وتعازينا للمصابين وعائلاتهم". وأضاف أنه "وجود المغرب هنا يستهدف إيصال رسالة لشعب إسرائيل بأن هذه تحركات ناجمة عن قناعة طويلة المدى".
وتابع وزير الخارجية المغربي أنه "وجودنا هنا أفضل رد على العمليات الإرهابية. حققنا الكثير في مجال الرحلات المباشرة وستكون هنا زيارات ثنائية ووجود دبلوماسي".

عبد الله بن زايد: هذه لحظة تاريخية
أما وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، فقال إن "هذه لحظة تاريخية لكل من هم على المنصة وفي القاعة وخارجها، ما نحاول فعله هو تغيير السردية وبناء مستقبل مختلف".
وعقد وزير الخارجية الأميركي ونظرائه من إسرائيل وأربع دول عربية اجتماعا، اليوم الإثنين، تركزت المحادثات خلاله على المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، وتبعات الغزو الروسي لأوكرانيا.
وسيطر ملف إحياء الاتفاق النووي الإيراني للعام 2015 على اجتماعات بلينكن وكل من وزير الخارجية يائير لبيد، والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء، نفتالي بينيت.
وأضاف بلينكن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع لبيد أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعتقد أن "العودة إلى تنفيذ الاتفاق بالكامل هي أفضل طريقة لإعادة تقييد برنامج إيران النووي"، ليعود إلى ما كان عليه قبل انسحاب واشنطن منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018.
 

التعليقات (0)