من مصر إلى إيران.. التغير المناخي يفاقم أزمة الكهرباء بالشرق الأوسط

profile
  • clock 3 أغسطس 2023, 12:22:24 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

سلط موقع "المونيتور" الضوء على تأثيرات موجة الحر وتغير المناخ، التي تضرب منطقة الشرق الأوسط، والتي أدت إلى انقطاعات بالكهرباء في مصر والأردن وإيران، إضافة إلى العراق، الذي ضربه الجفاف.

واستعرض الموقع، في تقرير ترجمه "الخليج الجديد"، الظروف المناخية الحارقة في جميع أنحاء المنطقة، على النحو التالي:

مصر

وصلت درجة الحرارة في القاهرة إلى 100 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية) يوم الأربعاء، وفقًا لما أعلنته شركة "أكيو ويذر" لأرصاد الطقس.

ووصل استهلاك الكهرباء في مصر إلى مستوى قياسي بلغ 34650 ميغاواط في ساعات الذروة خلال موجة الحر الحالية التي بدأت الشهر الماضي.

ونتيجة لذلك، أعلنت الحكومة المصرية عن انقطاع يومي للتيار الكهربائي يستمر لبضع ساعات لتخفيف العبء.

وقالت الحكومة، الأربعاء، إنها بدأت في تقليص فترة انقطاع التيار الكهربائي، لكن تلك الانقطاعات المقررة قد تستمر حتى سبتمبر/أيلول المقبل، حسبما أوردت صحيفة "الأهرام" الحكومية.

الأردن

سجلت أعلى درجة في العاصمة الأردنية عمان، 91 درجة فهرنهايت (33 درجة مئوية)، حسبما أوردت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، مشيرة إلى أن "الطلب على الكهرباء ارتفع بشدة" استجابة لارتفاع درجات الحرارة في الأيام الأخيرة.

وعلى عكس الجارتين العراق وسوريا، تمتلك الأردن عادة كهرباء على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، ويحدث انقطاع قصير للتيار الكهربائي أحيانًا خلال الأيام الحارة في الصيف.

العراق

يأتي ذلك فيما سجلت أعلى درجة حرارة في العاصمة العراقية، بغداد، 120 درجة فهرنهايت (49 درجة مئوية)، مع تحذير "أكيو ويذر" من "حرارة شديدة الخطورة".

وصنف موقع "المدن الساخنة Hot Cities" مدينة البصرة، جنوبي العراق، كأكثر مدن العالم حرارة، يوم الأربعاء الماضي، حيث بلغت درجة الحرارة 122 درجة فهرنهايت (50 درجة مئوية).

وتتفاقم درجات الحرارة المرتفعة في الصيف بالعراق بسبب النقص المزمن في الكهرباء بالبلاد، على الرغم من وفرة الثروة النفطية.

وعادة ما تكون الكهرباء العامة متاحة فقط لجزء من اليوم، ما يدفع العراقيين إلى الاعتماد على المولدات التي تعمل بالوقود للحفاظ على أنظمة التبريد قيد التشغيل.

الكويت

وفي الكويت، بلغت درجة الحرارة في العاصمة 122 درجة فهرنهايت (50 درجة مئوية) يوم الأربعاء، بحسب "أكيو ويذر".

وأفادت وكالة فرانس برس بأن الكويتيين يميلون إلى البقاء بالمنازل في مثل هذه درجات الحرارة، غير أن مراكز التسوق لا تزال مزدحمة بسبب وجود مكيفات الهوا الثقيلة.

ولا تعاني الدول الغنية بالنفط في الخليج، مثل الكويت والسعودية والإمارات، من نقص في الكهرباء على غرار العراق ولبنان ودول أخرى في المنطقة.

إيران

أما إيران فسجت أعلى درجة حرارة في طهران بواقع 102 درجة فهرنهايت (39 درجة مئوية)، حسبما أوردت "أكيو ويذر"، مشيرة إلى أن موجة الحر الحالية دفعت السلطات إلى إعلان عطلات طارئة يومي الثلاثاء والأربعاء.

وتعاني إيران أيضًا من نقص الكهرباء، على الرغم من احتياطياتها الكبيرة من النفط والغاز. وأفاد مراسل "المونيتور" في طهران، الثلاثاء، بأن بعض الإيرانيين يقولون إن الحكومة تسيء إدارة الكهرباء الإيرانية وسط درجات الحرارة الحارقة.

ولطالما كان الشرق الأوسط من بين أكثر المناطق حرارة في العالم، ما يجعله أكثر عرضة لتأثيرات التغيرات المناخية.

واندلعت حرائق غابات في تركيا الشهر الماضي بالإضافة إلى حرائق في الجزائر وأجزاء من أوروبا.

والعراق على وجه الخصوص مهدد بارتفاع درجات الحرارة، ولذا حذرت الامم المتحدة في يوليو تموز من انخفاض حاد في منسوب المياه في الأهوار.

ويعاني لبنان أيضًا من نقص في الكهرباء بشكل ملحوظ، فضلاً عن نقص الوقود، ما يجعل تشغيل المولدات الكهربائية أمرًا صعبًا.

ولبنان حاليًا ليس حارًا مثل البلدان الأخرى في المنطقة، لكن الرطوبة يمكن أن تجعل الطقس لا يطاق.

التعليقات (0)