تشير التطورات الأخيرة إلى أن المفاوضات الخاصة بقطاع غزة دخلت مرحلة أكثر حساسية وجدية، مع تركّز النقاش على الملفات الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها قضية السلاح
الاحتلال يسعى لإحياء خطة "تهجير سكان غزة" تحت مسميات مختلفة حملت اسم "الحركة الحرة" أو "حرية الاختيار"، وهي خطة صهيونية خبيثة عرفت باسم "الهجرة الطوعية" لسكّان
حركة "ردع الاحتلال"؛ جماعة سورية تضم مجموعات مُسلحة من بقايا الثورة السورية، طالبت عبر تسجيل مقطع فيديو بإلحاق الضرر بقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الجولان
المقابلة الأخيرة للطبيب د.حسام أبوصفية فجرت تصعيد خطير ونهج عدواني متصاعد تمارسه مصلحة السجون الإسرائيلية وحكومة الاحتلال ضد أطباء وأسرى غزة خصيصاً والأسرى الفل
المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن غزة بحالها الذاتي لا تقبل أي تغيير في نظام الحكم القائم وترى أن شعب غزة راضياً نسبياً على وجود الحكم السابق بدلالة عدم خروج
العمالة الفلسطينية أو الأيدي العاملة بغزة شكلت أزمة معيشية لأنها تمثل شريان الحياة الكامل، حيث تعتمد عليها القطاعات الإنتاجية والخدماتية اليومية للمواطنين.