من هنا يمكن فهم ما تشهده غزة باعتباره انتقالاً من سياسة "إدارة الصراع" التي حكمت المقاربة الإسرائيلية لعقود، إلى سياسة أكثر تعقيداً وخطورة تتمثل في "إدارة الوجو
لم يعد الشرق الأوسط يُقرأ بمنطق الحرب أو السلام، ولا حتى بمنطق “الأزمة العابرة”. ما نشهده اليوم هو تحوّل بنيوي عميق في طبيعة الصراع نفسه: صراع لا يُحسم، ولا يُت
ما يجري اليوم في الإقليم لا يمكن وصفه بأنه وقف حرب أو بداية سلام، بل هو تحول بنيوي نحو “اللااستقرار المُدار”؛ حيث تتداخل الهدنة مع القتال، والتفاوض مع الاشتباك
لا يمكن التعامل مع ما يُعرف بـ"قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين" باعتباره مجرد تعديل تشريعي داخل منظومة قانونية لدولة الاحتلال، بل ينبغي قراءته بوصفه إعلانًا صريح