لم يَعُد دجلةُ ذاك الماردَ الطليقَ الذي شقّ مهد الحضاراتِ بعنفوان، بل أضحى اليوم "نهراً سجيناً" خلف القضبانِ والأسلاكِ الشائكة، يرقُبُ أهلهُ من بعيد وهم
في غياهبِ الفجرِ الأول، حينَ استيقظَ وعيُ الإنسانِ على تساؤلاتِ الوجودِ الكبرى، لم تكنِ الأديانُ صِيغاً جامدةً أُنزلت لِتُكبّلَ الأرواح، بل كانت "نوراً"