في الأوقات العادية، يبدو الشفاء مفهومًا واضحًا: تنتهي الأزمة، تهدأ الحياة، ثم يبدأ الإنسان بالتعافي... لكن في غزة، لا تسير الأمور بهذا الترتيب هنا، لا توجد دائم
إن حماية الإنسان نفسيًا لم تعد مسألة فردية فقط، بل جزء من معركة الوعي والصمود. فالحروب قد تبدأ بالقوة، لكنها تستمر غالبًا عبر السيطرة على مشاعر الناس، وفي مقدمت
الحروب لا تغيّر الخرائط وحدها، بل تغيّر الإنسان أيضًا. فحين تطول الأزمات، وتصبح الحياة اليومية محاطة بالخوف والفقد والتهديد المستمر، تبدأ التحولات النفسية بالتس
إن الإنسان الذي “لا يتكلم” ليس بالضرورة إنسانًا بلا معاناة، بل قد يكون الأكثر احتشادًا بها؛ فالصمت، في كثير من الأحيان، ليس علامة راحة، بل استراتيجية بقاء