4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

بتكلفة 1.7 مليون دولار وعلى طول 500 كيلو متر.. إسرائيل تقيم جدارا فاصلا مع الأردن

أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية بدء أعمال إنشاء الجدار الأمني الفاصل على الحدود مع الأردن، عبر إقامة أول مقطعين على الحدود الشرقية، بطول إجمالي يبلغ نحو 80 كيلومترًا. فيما يمتد المشروع لنحو 500 كيلومتر على كامل الحدود الشرقية لإسرائيل.

بقلم: سماح عثمان
٩ ديسمبر ٢٠٢٥
4 دقائق قراءة
3 مشاهدة
حدود الاردن.jpeg

حدود الاردن.jpeg

أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية بدء أعمال إنشاء الجدار الأمني الفاصل على الحدود مع الأردن، عبر إقامة أول مقطعين على الحدود الشرقية، بطول إجمالي يبلغ نحو 80 كيلومترًا. فيما يمتد المشروع لنحو 500 كيلومتر على كامل الحدود الشرقية لإسرائيل.

وجاء في بيان لوزارة الحرب الإسرائيلية أنه “بناء على السياسة وتوجيهات وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بدأ قسم الهندسة والبناء في وزارة الدفاع بالتعاون مع قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بإقامة أول مقطعين من العائق الأمني على الحدود الشرقية، بطول إجمالي يبلغ نحو 80 كيلومتراً. في المرحلة الأولى، ستركز الأعمال في منطقة الوديان والمنخفضات. وفي الوقت نفسه، تواصل وزارة الدفاع والجيش التخطيط للمقاطع التالية وصياغة مفهوم الدفاع الشامل للحدود والوسائل المطلوبة لذلك”.

1.7 مليون دولار تكلفة المشروع

وحسب البيان “تُعدّ خطة تعزيز الأمن الوطني والتمسك الاستراتيجي بالحدود الشرقية جزءا أساسيا من استراتيجية وزارة الدفاع، التي يقودها المدير العام للوزارة، اللواء احتياط أمير بارعام.. وضمن رؤية الجيش الإسرائيلي الجديدة وقيادة المنطقة الوسطى، تم إنشاء لواء إقليمي جديد مسؤول عن أمن مناطق الوديان والمنخفضات وبحر الميت”.

وتقدر تكلفة المشروع الإجمالية “بحوالي 5.5 مليار شيكل (نحو 1.7 مليون دولار) وستشمل إقامة منظومة متعددة الطبقات بطول نحو 500 كيلومتر، من جنوب مرتفعات الجولان وحتى رمال سمر شمال إيلات”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي “منذ توليّ المنصب، حددت إقامة العائق على الحدود الشرقية كإحدى المهام الأساسية لأمن إسرائيل. سيعزز هذا العائق الاستيطان على طول الحدود، ويقلل بشكل كبير من تهريب الأسلحة إلى أيدي المسلحين في الضفة الغربية، وسيوجه ضربة قوية لجهود إيران ووكيلها لتأسيس جبهة شرقية ضد إسرائيل. وقد وجهت بإقامة قوات (ناحال) جديدة على طول مسار العائق لتعزيز التمركز على الأرض وتقوية الاستيطان كمكون استراتيجي للأمن الوطني. هذه خطوة مهمة في خطتنا لإحباط الإرهاب وحماية دولة إسرائيل”.

وفي 18 مايو  الماضي، قالت القناة 12 العبرية إن المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) صادق على بناء ما سماه “جدارا أمنيا” على الحدود مع الأردن. وأرجعت القناة حينها هذه الخطوة إلى ما قالت إنهما “حادثتي تسلل” تمكن خلالهما أجانب من دخول إسرائيل دون أن ترصدهم السلطات.

عمليات على الحدود 

والأحد الماضي أحبطت قوات حرس الحدود الأردنية في المنطقة العسكرية الشمالية،  محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الأشخاص الثلاثة حاولوا اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، وأشارت الوكالة إلى أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك وإلقاء القبض عليهم وتحويلهم إلى الجهات المختصة.

عملية معبر الكرامة

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت السلطات الأردنية والإسرائيلية أن سائقا يجلب مساعدات إنسانية من الأردن إلى غزة قتل اثنين من العسكريين الإسرائيليين بالرصاص عند جسر الملك حسين المؤدي إلى الضفة الغربية، قبل أن ترديه قوات الأمن قتيلا.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم عند المعبر الوحيد لخروج الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة إلى الأردن.

وأضافت “بدأت الأجهزة الرسمية الأردنية تحقيقا في حادثة إطلاق النار التي وقعت على الطرف الآخر من جسر الملك الحسين (معبر الكرامة)، والتي يدينها الأردن ويرفضها” كونها “تمثل خرقا للقانون وتعرض مصالح المملكة وقدرتها على إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة للأذى”

سماح عثمان

صحفية مصرية عملت بعدة مواقع وصحف وعضو نقابة الصحفيين المصريين

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال