20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

مشروع شروق الشمس.. رؤية أمريكية لإعمار غزة ومصير غير محسوم

مشروع شروق الشمس.. مشروع جديد لإعادة إعمار غزة برؤية أمريكية بقيادة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، وستيف ويتكوف، مبعوث الشرق الأوسط، ويتألف المشروع من 32 صفحة لإعادة إعمار قطاع غزة وتحويله إلى "مدينة عصرية مزدهرة"

بقلم: أخبار ومتابعات
٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
4 دقائق قراءة
11 مشاهدة
مشروع شروق الشمس.jfif

مشروع شروق الشمس.jfif

مشروع شروق الشمس.. مشروع جديد لإعادة إعمار غزة برؤية أمريكية بقيادة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، وستيف ويتكوف، مبعوث الشرق الأوسط، ويتكون المشروع من 32 صفحة لإعادة إعمار قطاع غزة وتحويله إلى "مدينة عصرية مزدهرة"، وتطرح الخطة نقل السكان من الخيام إلى شقق فاخرة، معتمدة على رسوم بيانية لناطحات سحاب ساحلية ومرافق بنية تحتية متطورة.

وكشفت مصادر في تصريحات صحفية سابقة لموقع إماراتي تكلفة وطريقة تنفيذ المشروع. 

مشروع شروق الشمس.. 112.1 مليار دولار على مدى 10 سنوات

تُقدر التكلفة الإجمالية لمشروع "شروق الشمس" بنحو 112.1 مليار دولار على مدى 10 سنوات، تلتزم فيها الولايات المتحدة بدور الداعم الرئيس عبر تقديم نحو 60 مليار دولار كمنح وضمانات ديون، مع مشاركة مرتقبة للبنك الدولي. وتهدف الخطة إلى تمكين غزة من تمويل مشاريعها ذاتياً وسداد ديونها تدريجياً مع انتعاش الصناعة المحلية والاقتصاد.

مشروع شروق الشمس.. إعادة الإعمار استراتيجية 

تعتمد رؤية إعادة الإعمار استراتيجية "المراحل الأربع" التي تزحف عمرانياً من الجنوب إلى الشمال، مبتدئةً برفح وخان يونس ثم المخيمات الوسطى وصولاً إلى مدينة غزة، مع اتخاذ "رفح الجديدة" حجر زاوية للمشروع؛ حيث تُصوَّر كمركز مستقبلي للحكم ومدينة عصرية تستوعب نصف مليون نسمة، وتضم بنية تحتية هائلة تشمل 100 ألف وحدة سكنية ومئات المرافق الطبية والتعليمية والثقافية.

محللون: إمكانية نجاحه تكاد تكون شبه معدومة

فيما يرى محللون ومختصون أن إمكانية نجاح مشروع "شروق الشمس" الذي كشفت عنه تقارير أمريكية وبدأت الإدارة الأمريكية إعداده لإعمار قطاع غزة بمفهوم مختلف عن المقترحات السابقة لإعمار القطاع، تكاد تكون شبه معدومة، فرغم ما يحمله المشروع من أرقام ضخمة وطموحات عالية، تبقى فرص نجاحه على أرض الواقع محدودة للغاية، في ظل جملة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية.

مشروع شروق الشمس.. سياق اقتصادي وتجاري بحت

 "مشروع شروق الشمس لا يُفهم على أنه مشروع لإعادة الإعمار، بل يأتي في سياق اقتصادي وتجاري بحت"، والولايات المتحدة لها ثقل كبير في هذا الملف، خاصة أن تكلفة المشروع ضخمة جداً وتُقدّر بـ112 مليار دولار تمتد على مدار 10 سنوات".

المشروع يُطرح كسياق بديل عن السياق الذي تم التوافق عليه في وقت الحرب ضمن خطة الرئيس ترامب، وقد يكون محاولة للضغط على الطرفين، حركة حماس من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، لدفعهما نحو المضي قدما في المرحلتين الثانية والثالثة من الخطة".

مشروعات مشابهة طُرحت في السابق مثل المدينة الإنسانية ورفح الخضراء، لكنها اصطدمت بعدة عقبات؛ ما يجعل مصير مشروع شروق الشمس غير محسوم". وتابع: "لا يوجد أفق سياسي لهذا المشروع، فهو يتحدث عن حل سكاني واقتصادي دون أي رؤية سياسية واضحة".

مشروع شروق الشمس.. استثمار غير مستقر

إعادة الإعمار في بيئة مضطربة واستثمار غير مستقر يتطلبان بيئة آمنة، وهي غير متوفرة حاليا، خاصة في ظل الوجود العسكري الإسرائيلي المباشر وسيطرتها على 53% من جغرافيا غزة، بينما تسيطر حركة حماس على ما تبقى، دون وجود إجابة واضحة حول أماكن سكن نحو 2 مليون فلسطيني".

هذه المشاريع لن يُكتب لها النجاح لعدة أسباب؛ أولاً، البيئة غير الآمنة، التي تُعد عائقاً أساسياً أمام أي استثمار حقيقي. وثانياً، اشتراطات الممولين بعدم وجود حركة حماس في الحكم، بينما الحركة لا تزال موجودة ومتمسكة بموقعها.

ومشروع شروق الشمس هو مشروع طموح لإنشاء وادي سيليكون فلسطيني، لكن فيه خصوصية في قطاع غزة، وهي وجود الجيش الإسرائيلي وحصار غزة وعدم حل الصراع في المنطقة، هذه عقبة أساسية؛ لأن رأس المال كما يقولون جبان ولا يأتي إلى المناطق التي فيها الصراعات".

 كما أن إسرائيل ستعرقل الفكرة، غير العراقيل الطبيعية الناجمة عن الدمار والمواقف السياسية والحصار، هي ستتدخل في هذا المشروع وتحاول أن توقفه بطرق ملتوية حتى لا يقلع؛ لأنه سيؤثر على دورها وريادتها في موضوع الهايتك.


 

 

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال