ماذا يحدث في جواتيمالا.. اندلعت اشتباكات وأعمال عنف في جواتيمالا بعد تمرد نزلاء في 3 سجون، مما أدى إلى اندلاع أعمال شغب متزامنة واحتجاز 45 ضابطًا وأخصائيًا نفسيًا كرهائن، وذكرت صحيفة "برينسا ليبر" الجواتيمالية ذلك، مضيفةً أن 7 من ضباط السجون قُتلوا في الاشتباكات.
ماذا يحدث في جواتيمالا
وفي مؤتمر صحفي قال وزير الداخلية ماركو أنطونيو فيليدا إن الحكومة تلقي باللوم في الحادث على عصابة باريو 18، المصنفة من قبل الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية دولية، والتي يُقال إن أعضاءها يحاولون استعادة الامتيازات التي فقدوها داخل السجون.
وأعلن فيليدا: "لن تدخل هذه الحكومة، وهذه الإدارة التابعة لوزارة الداخلية، في أي اتفاقيات مع أي جماعة إرهابية، ولن أرضخ لابتزازهم ولن أعيد إليهم امتيازاتهم لإجبارهم على وقف أعمالهم".
ماذا يحدث في جواتيمالا
وأوضح أن أعمال الشغب اندلعت في وقت واحد في سجون فرايخانيس 2، ورينوفاسيون 1، وفي القطاع 11 من مركز الاحتجاز الاحتياطي بالمنطقة 18.
وسيطر المتمردون على عدة مناطق في السجن واحتجزوا 46 شخصًا كرهائن قبل أن تتمكن قوات الأمن من إلقاء القبض على خمسة من المتهمين بتنفيذ الهجمات واستعادة السيطرة على سجن رينوفاسيون 1. ولم يتضح بعد ما إذا كانت المنشآت الأخرى قد عادت أيضًا إلى سيطرة السلطات.
ماذا يحدث في جواتيمالا
واحتجز نزلاء ثلاثة سجون في جواتيمالا، العشرات من حراسهم، في حملة عنف مخطط لها مسبقًا.
وأكد وزير الداخلية ماركو أنطونيو فيليدا، أنه مستعد للتحدث مع السجناء، لكنه لن يذعن لمطالبهم في سعيه للإفراج عن 46 حارسًا، وأوضحت وزارة الداخلية في بيان، أن انتفاضة السجناء كانت نتيجة مباشرة لقرار مديري السجون بتجريد بعض قادة العصابات المسجونين من الامتيازات.
وقالت الوزارة: “في غواتيمالا، لا نتفاوض مع الإرهابيين ولا مع الجريمة المنظمة.. كما أننا لا نسمح للمجموعات التي زرعت الخوف بفرض شروطها”.
ماذا يحدث في جواتيمالا
وتم نشر الشرطة الوطنية حول السجون المتأثرة، في حين لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو وفيات.
يذكر أنه، قبل الرئيس برناردو أريفالو استقالات ثلاثة من كبار المسؤولين الأمنيين، بمن فيهم سلف فيليدا، بعد أن اعترفت السلطات بهروب 20 عضوا من العصابات على مدار عدة أيام.
توصل رئيس غواتيمالا إلى صفقة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تقضى باستقبال مهاجرين من دول أخرى ممن تقوم الولايات المتحدة بترحيلهم، وفق ما نشرت أسوشييتد برس.
ماذا يحدث في جواتيمالا
وبموجب اتفاقية الدولة الثالثة الآمنة، التي أعلن عنها الرئيس برناردو أريفالو، سيتم إعادة المرحلين إلى بلدانهم الأصلية على نفقة الولايات المتحدة.
وقال أريفالو، متحدثاً خلال مؤتمر صحافي مع روبيو: «اتفقنا على زيادة عدد رحلات المرحلين من جنسيتنا وكذلك المرحلون من جنسيات أخرى بنسبة 40 في المائة».
كانت الهجرة، وهي أولوية لإدارة ترامب، هي المحور الرئيسي لأول رحلة خارجية لروبيو كأعلى دبلوماسي أميركي، وهي جولة في خمس دول في أميركا الوسطى، وفي السلفادور، أعلن عن اتفاق مماثل ولكنه أوسع.
قال الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلي إن بلاده ستقبل المرحلين الأميركيين من أي جنسية، بمن في ذلك المواطنون الأميركيون والمقيمون القانونيون المسجونون بتهمة ارتكاب جرائم عنيفة.







