21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

ماذا قال الرئيس أردوغان لـ أحمد الشرع بشأن استقرار سوريا؟

ماذا قال الرئيس أردوغان لـ أحمد الشرع بشأن استقرار سوريا؟.. أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استمرار دعم بلاده لسوريا، مشددًا على أن هذا الدعم يتصدره ملف مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، باعتباره عنصرًا أساسيًا لتحقيق الأمن والاستقرار داخل سوريا والمنطقة ككل.

بقلم: محمد أبو غالي
١٩ يناير ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
17 مشاهدة
ماذا قال الرئيس أردوغان لـ أحمد الشرع بشأن استقرار سوريا؟

ماذا قال الرئيس أردوغان لـ أحمد الشرع بشأن استقرار سوريا؟

ماذا قال الرئيس أردوغان لـ أحمد الشرع بشأن استقرار سوريا؟.. أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استمرار دعم بلاده لسوريا، مشددًا على أن هذا الدعم يتصدره ملف مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، باعتباره عنصرًا أساسيًا لتحقيق الأمن والاستقرار داخل سوريا والمنطقة ككل.

 جاء ذلك خلال تواصل رسمي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في رسالة سياسية تعكس توجه أنقرة نحو ترسيخ دورها في معادلة الاستقرار الإقليمي.

ماذا قال الرئيس أردوغان لـ أحمد الشرع بشأن استقرار سوريا؟

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تنطلق في موقفها من سوريا من اعتبارات تتعلق بالأمن القومي التركي، إلى جانب مسؤولياتها الإقليمية والإنسانية، مؤكدًا أن مواجهة التنظيمات الإرهابية تمثل شرطًا لا غنى عنه لتهيئة بيئة آمنة تسمح بإعادة الإعمار وعودة اللاجئين السوريين بشكل طوعي وآمن وكريم.

ماذا قال الرئيس أردوغان لـ أحمد الشرع بشأن استقرار سوريا؟


ويأتي هذا التأكيد في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد التحديات الأمنية في شمال سوريا، واستمرار تعقيدات المشهد السياسي والعسكري، ما يضفي على الموقف التركي أبعادًا تتجاوز البعد الثنائي، ليشمل توازنات إقليمية ودولية أوسع.

 وتحرص أنقرة، وفق مراقبين، على تثبيت معادلة تقوم على محاربة الإرهاب بالتوازي مع دعم الحلول السياسية التي تحفظ وحدة الأراضي السورية.
من جهته، يعكس التواصل بين الجانبين رغبة في إعادة تنظيم مسارات التعاون، وفتح قنوات تنسيق تخدم المصالح المشتركة، لا سيما في الملفات الأمنية والحدودية، بما يحد من التهديدات العابرة للحدود ويعزز الاستقرار في المناطق المتاخمة لتركيا.

ماذا قال الرئيس أردوغان لـ أحمد الشرع بشأن استقرار سوريا؟


وفي المحصلة، يؤكد الموقف التركي المعلن أن سوريا ستظل حاضرة في صدارة أولويات السياسة الخارجية لأنقرة، مع التشديد على أن مكافحة الإرهاب ليست خيارًا تكتيكيًا مؤقتًا، بل ركيزة استراتيجية لأي تسوية مستقبلية تضمن أمن سوريا واستقرارها، وتنعكس إيجابًا على أمن المنطقة بأسرها.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال