قال الدكتور محمد عماد صابر برلماني مصري سابق بالعلاقات الخارجية، إن التقارب المصرى التركي سببه الحقيقي هو محاولة لإقامة حائط صد لمواجهة التوغل الصهيوني في المنطقة وإيقاف عمليات التشظي والتقسيم التي تتم للدول العربية ليبيا والسودان واليمن والتى يدعمها محور الإمارات إسرائيل وذلك لحساب الأمريكي الذي يريد أن ينتهي هذا سريعا حتى يتم اضعاف العالم العربي وتدشين إسرائيل كقوة اقليميه وحيده لمنطقة الشرق الأوسط ويتفرغ المجهود الحربي الأمريكي للمواجهة الحاسمة والرئيسية للصين في جنوب شرق آسيا..
وتابع عماد صابر في تصريحات خاصة لـ 180 تحقيقات، إنه بالتأكيد هذا المشروع يهدد الأمن القومي المصري وينهي تقريبا الدور المصري في المنطقة.. وفي ذات الوقت يمثل هذا المشروع معوقا للخطة التركية التي تريد أن يتمدد نفوذها الاقتصادى والعسكرى والسياسي في منطقتنا حتى تستفيد من عوائد نفط الخليج وحتى تعبر إلي إفريقيا عبر البوابة المصرية.
وأوضح أن اللقاء المصري التركي السعودى محاولة لإقامة محور قوى يمنع تآكل القوى الثلاث لحساب الصهيوني ويؤكد مكانتها كقوى إقليمية، أما بخصوص المعارضة المصرية وعلي رأسها الإخوان فهي لم تحظي بأى اهتمام ولم يجد الجانب التركي أى بادرة مشجعه من النظام المصرى علي القبول بمبدأ المصالحة.
وأوضح أن الحكومة المصرية لن تقبل إلا باستسلام من الإخوان حتى يقبل الأمر من خلاله ويدعم مشروعيته بسبب الأزمة الاقتصادية، وعليه فالتركي لم يتحمس لتقديم أى مبادرة لأن مصالحه قائمه مع النظام المصري وهو لن يثير قلق المصري بإثارته لهذا الملف.








