قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إن وقف إطلاق النار غير ممكن في ظل استمرار ميليشيات الدعم السريع في السيطرة على مدن ومناطق داخل البلاد، مؤكداً أن أي هدنة يجب أن تسبقها عملية انسحاب وتجميع لتلك القوات في مواقع محددة.
وجاءت تصريحات البرهان خلال مشاركته في فعالية رسمية بأم درمان، حيث شدد على أن الجيش لن يقبل بترتيبات لوقف القتال ما لم تتضمن مغادرة قوات الدعم السريع للمناطق التي تسيطر عليها حالياً.
وقال البرهان إن مجموعات في الخارج “تسيء للسودانيين”، على حد تعبيره، مضيفاً أن الجيش سيواصل العمل إلى جانب المواطنين. وأكد رفض السودان لأي دور للإمارات كوسيط في النزاع، معتبراً أنها طرف يدعم قوات الدعم السريع.
وأضاف أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يحظى بقبول السودانيين، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى إلى “سلام مستدام” يقوم على ترتيبات واضحة. وقال إن المعارضة في الخارج ليست مستبعدة من العملية السياسية ما لم تكن قد شاركت في التحريض أو الإساءة للدولة.
وأوضح البرهان أن ترتيبات الانتقال السياسي تشمل تشكيل مجلس تشريعي جديد، مع تخصيص تمثيل واسع للشباب ولجان المقاومة والقوى التي دعمت الجيش خلال الحرب.
وأشار إلى أن الشباب الذين شاركوا في احتجاجات ديسمبر 2019 قادرون، وفق تعبيره، على مواجهة قوات الدعم السريع واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.







