مع حلول شهر رمضان تكثر الأسئلة حول مبطلات الصيام وبعض الأمور الدينية المتعلقة بالشهر الكريم والتي تحتاج لإجابة أهل الفتوي،واليوم نقدم فتاوي طبية .
أكدت دار الإفتاء المصرية أن وضع قطرات العين أثناء الصيام لا يفطر الصائم في حالة عدم وصولها إلى الحلق. أما إذا وصل أثرها إلى الحلق، فقد اختلف الفقهاء: فذهب الحنفية والشافعية إلى أن الصوم لا يفسد، بينما يرى المالكية والحنابلة أن الصوم يفطر.
وعليه، فإن الفتوى العملية المقررة هي عدم إفطار الصائم، أخذًا بقول الحنفية والشافعية لتخفيف الحرج، مستندة إلى قول الله تعالى:
{يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ}،
{وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖ}
ولحديث النبي ﷺ: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا».
قطرات الأذن
أما قطرات الأذن، فتظل لا تفطر الصائم ما دامت طبلة الأذن سليمة تمنع وصول مكوناتها إلى الحلق، سواء ظهر أثرها هناك أم لا. ولكن إذا ثبت طبيًا وجود ثقب في الطبلة يسمح بوصول المادة مباشرة إلى الحلق، حينها يُعد الصوم مفطرًا.







