أصبح الرقيب السابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، برايان ماكغينيس (44 عاماً)، حديث الرأي العام في الولايات المتحدة بعد احتجاجه العلني خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ.
خدم ماكغينيس بين عامي 2000 و2004، ويعمل حالياً رجل إطفاء في مدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية، ويخوض الانتخابات لمجلس الشيوخ عن حزب الخضر.
وصل ماكغينيس إلى مجلس الشيوخ لحضور جلسة لجنة القوات المسلحة التي ناقشت العمليات العسكرية المحتملة للولايات المتحدة في إيران، وخلال الجلسة قاطعها مرتدياً زيه العسكري، وصرخ قائلاً: «لا أحد يريد أن يقاتل ويموت من أجل إسرائيل»، في انتقاد لتمويل الحروب الأمريكية.
Senator Sheehy joined Capitol Police in lifting up and ejecting anti war protestor Brian McGinnis from a SASC subcommittee hearing. McGinnis is a Green Party candidate running for Senate in N.C. An antiwar activist filmed the video below: pic.twitter.com/0dVA0ORWXQ
— Alan He (@alanhe) March 4, 2026
حاولت الشرطة إخراجه من القاعة، لكنه قاوم وتمسك بإطار الباب، ما أدى إلى إصابته. وأظهرت مقاطع الفيديو تدخل السيناتور الجمهوري تيم شيهي، وهو ضابط سابق في قوات النخبة البحرية، لمساعدة الشرطة في فك قبضة ماكغينيس، وسُمع صوت طقة قوية أثناء الحادثة، مما أثار جدلاً واسعاً حول سبب الإصابة.
وأوضحت الشرطة أن الإصابة نجمت عن مقاومة ماكغينيس واحتباس يده في الباب، في حين شكك بعض الشهود في ذلك واعتقدوا أن السيناتور قد تسبب في كسر ذراعه.
وقد أثارت الحادثة جدلاً واسعاً، إذ جمعت بين احتجاج علني داخل جلسة رسمية، وانتقاد مباشر للسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، وما رافقها من إصابة جندي سابق أثناء إخراجه بالقوة.










