4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

المتحدث باسم الحرس الثوري: ما أطلقناه حتى الآن هو نتاج تكنولوجيا عقد مضى

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عالمية، أن الترسانة الصاروخية الإيرانية لا تزال تحتفظ بالكثير

بقلم: محمد خميس
١٥ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
12 مشاهدة
الحرس الثوري الإيراني

الحرس الثوري الإيراني

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عالمية، أن الترسانة الصاروخية الإيرانية لا تزال تحتفظ بالكثير من مفاجآتها، مشيراً إلى أن كثيراً من الصواريخ التي تم إنتاجها بعد «حرب الـ 12 يوماً» لم تُستخدم في المواجهات الحالية بعد. 

وأوضح العميد نائيني أن أغلب الصواريخ التي تطلقها القوات الإيرانية حالياً هي من إنتاج عقد مضى، في إشارة إلى أن التكنولوجيا الصاروخية الأحدث والأكثر تطوراً لم تدخل حيز التنفيذ الميداني حتى اللحظة، مما يعكس استراتيجية إيرانية في توزيع الجهد العسكري والاحتفاظ بأوراق قوة للمراحل المتقدمة من الصراع.

الرد على "ادعاءات ترامب" البحرية

وفي سياق رده على التصريحات الأمريكية، فند المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني ادعاءات الرئيس دونالد ترامب بشأن تدمير القوة البحرية الإيرانية. 

وتساءل العميد نائيني باستنكار: «ادعاء ترامب بتدمير القوة البحرية الإيرانية إن كان صحيحاً فلماذا لا يُدخل سفنه الحربية إلى منطقة الخليج إن كان يمتلك الجرأة؟». واعتبر نائيني أن غياب القطع البحرية الأمريكية عن مياه الخليج هو الدليل الأبرز على استمرار فاعلية وقوة الردع البحرية الإيرانية، وعلى زيف الادعاءات الأمريكية التي تهدف إلى النيل من الروح المعنوية وتحقيق مكاسب إعلامية بعيدة عن الواقع الميداني في مياه المنطقة.

التصعيد العسكري غير المسبوق

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل يوم السبت، 28 فبراير الماضي، عبر عملية عسكرية مشتركة استهدفت العمق الإيراني، في تصعيد وصفه المراقبون بأنه غير مسبوق بين الأطراف المتصارعة.

 وقد أسفرت هذه الضربات الجوية المركزة عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، بالإضافة إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، مما دفع بالمنطقة نحو حافة الانفجار الشامل وتغيير قواعد الاشتباك التقليدية.

توسيع نطاق الرد الإقليمي

وفي المقابل، لم تتوقف طهران عن الرد العسكري، حيث قامت بإطلاق موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف استراتيجية داخل إسرائيل. 

كما شمل الرد الإيراني استهداف القواعد الأمريكية المنتشرة في عدد من دول الخليج والمنطقة، من بينها البحرين وقطر والإمارات والسعودية، بالإضافة إلى مواقع عسكرية في العراق والأردن. 

هذا الرد المتشعب أدى إلى توسيع نطاق التصعيد ليصبح صراعاً إقليمياً واسعاً، تداخلت فيه الجبهات، وباتت فيه التهديدات الصاروخية والبحرية الإيرانية هي العامل الأبرز في رسم معالم المواجهة الحالية مع واشنطن وتل أبيب.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

المتحدث باسم الحرس الثوري: ما أطلقناه حتى الآن هو نتاج تكنولوجيا عقد مضى - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°