20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة إلى 72,247 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن وصول 8 شهداء و17 جريحاً إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية

بقلم: محمد خميس
١٦ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
21 مشاهدة
تعبيرية

تعبيرية

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن وصول 8 شهداء و17 جريحاً إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مما يرفع الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة الجماعية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,247 شهيداً و171,878 جريحاً، وأشارت الوزارة في بيانها الميداني إلى أن هذه الأرقام لا تشمل آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت أنقاض المنازل المدمرة وفي الطرقات الوعرة.

حيث تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات بالغة وعجزاً تقنياً عن الوصول إليهم نتيجة استمرار الاستهدافات المباشرة وتدمير البنية التحتية.

وتأتي هذه التطورات لتؤكد أن آلة القتل لم تتوقف كلياً رغم دخول قرارات دولية حيز التنفيذ، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه استمرار نزيف الدم الفلسطيني في القطاع المحاصر.

خروقات قرار وقف إطلاق النار وانتشال المفقودين

أوضحت التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة أنه منذ بدء سريان قرار وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر الجاري، سجلت الخروقات الإسرائيلية المستمرة استشهاد 671 مواطناً وإصابة 1,779 آخرين، في إشارة واضحة إلى هشاشة الالتزام بالمواثيق الدولية.

وفي سياق متصل، تمكنت الفرق الإغاثية بمساعدة الأهالي من انتشال 756 جثة لمفقودين كانوا تحت الأنقاض منذ فترات متفاوتة، وهو ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفها القصف العنيف على الأحياء السكنية المكتظة، وتؤكد هذه الإحصائيات أن آثار العدوان لا تزال تتكشف يوماً بعد يوم مع كل محاولة لرفع الركام، حيث يتبين أن مئات العائلات قد شُطبت بالكامل من السجل المدني، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال فرض قيود مشددة تمنع دخول المعدات الثقيلة اللازمة لعمليات الإنقاذ والانتشال الواسعة.

الأثر الكارثي للإبادة الشاملة والمجاعة في القطاع

خلفت حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها "إسرائيل" بدعم دولي واسع منذ أكتوبر 2023 واقعاً مأساوياً طال أكثر من 244 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى ما يزيد عن 11 ألف مفقود انقطعت أخبارهم تماماً.

 ولم تقتصر المعاناة على القتل المباشر، بل امتدت لتشمل سياسة التجويع الممنهج التي أزهقت أرواح الكثيرين، وخاصة الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد وجفاف، وتزامن ذلك مع تدمير شامل للمدن والقرى والمخيمات، مما أدى لمحو مناطق كاملة من الخريطة الجغرافية للقطاع وتحويلها إلى مناطق غير قابلة للحياة، هذا الدمار الممنهج والتهجير القسري لمئات آلاف النازحين يمثل انتهاكاً صارخاً لأوامر محكمة العدل الدولية وكافة القوانين الإنسانية، ويؤشر على رغبة واضحة في إنهاء الوجود الفلسطيني في قطاع غزة عبر تحويله إلى ركام وأرض محروقة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال