20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

السعودية ترفع سقف المواجهة.. التصعيد يقابله تصعيد وأي حسابات إيرانية خاطئة ستواجه برد جماعي

أعلن وزير الخارجية السعودي اليوم، الخميس، أن "الثقة الضئيلة" التي كانت متبقية في النظام الإيراني قد "تحطمت تماما" إثر الهجمات الغاشمة التي استهدفت المنشآت الحيوية في السعودية ودول الخليج.

بقلم: محمد أبو غالي
١٩ مارس ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
24 مشاهدة
السعودية ترفع سقف المواجهة.. التصعيد يقابله تصعيد وأي حسابات إيرانية خاطئة ستواجه برد جماعي

السعودية ترفع سقف المواجهة.. التصعيد يقابله تصعيد وأي حسابات إيرانية خاطئة ستواجه برد جماعي

أعلن وزير الخارجية السعودي اليوم، الخميس، أن "الثقة الضئيلة" التي كانت متبقية في النظام الإيراني قد "تحطمت تماما" إثر الهجمات الغاشمة التي استهدفت المنشآت الحيوية في السعودية ودول الخليج.

وأكد الوزير، في أعقاب الاجتماع التشاوري الطارئ بالرياض، أن الهجوم الإيراني الذي وقع بالأمس كان يسعى بشكل مباشر لاستفزاز المجتمعين، مشدداً على أن المملكة ودول المنطقة لن تقبل الابتزاز أو تستجيب له، وأن "التصعيد سيقابل بتصعيد مماثل".

وأوضح الوزير أن النظام الإيراني اعتاد افتعال الجرائم وإنكارها، واصفاً حجج طهران باستهداف الوجود الأمريكي بأنها "غير مقنعة"، خاصة وأن الضربات تركزت على مواقع مدنية ومنشآت طاقة وطنية.

ووجه رسالة شديدة اللهجة للجانب الإيراني مفادها أن المملكة وشركاءها يمتلكون قدرات عسكرية فائقة وبإمكانهم استخدامها إذا ما قرروا ذلك، محذراً من أن أي اعتقاد إيراني بعدم قدرة دول الخليج على الرد هو "حساب خاطئ" ستكون له عواقب وخيمة على النظام في طهران.

تحرك جماعي لحماية الملاحة

شدد الاجتماع التشاوري في الرياض على أن المساس بحرية الملاحة الدولية وهجوم إيران على السفن التجارية في الخليج العربي يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، مما يستوجب "تحركا جماعيا" فورياً.

وأكد وزير الخارجية السعودي أن التنسيق مستمر وعلى أعلى المستويات بين دول مجلس التعاون لمواجهة التهديدات الإيرانية، مشيراً إلى أن الرد على الاستفزازات متاح بكافة الوسائل، سواء كانت سياسية أو "غير سياسية"، في إشارة واضحة إلى الخيارات العسكرية والأمنية المطروحة على الطاولة.

كما أشار الوزير إلى التناقض الصارخ في السياسة الإيرانية، قائلاً إن طهران "تزعم نصرة العالم الإسلامي لكنها تهاجم دوله"، مطالباً إياها بوقف دعم الوكلاء فورا والكف عن مهاجمة دول الجوار.

وأعاد التأكيد على أن المملكة كانت واضحة منذ بداية الأزمة مع إدارة الرئيس "ترامب" بأنها لن تسمح باستخدام أراضيها لمهاجمة إيران، إلا أن الهجمات الإيرانية الأخيرة على المنشآت المدنية والنفطية لم تترك مجالاً للشك في نوايا النظام العدوانية، مما يجعل الدفاع عن المصالح الوطنية والقومية ضرورة قصوى لا تقبل التأجيل.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال