4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

حازم قاسم: الاحتلال يغتال 4 شبان في غزة بانتهاك صارخ لوقف إطلاق النار

أوضح قاسم أن هذه الجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً ومتعمداً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية إقليمية ودولية،

بقلم: محمد خميس
١٩ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
11 مشاهدة
حازم قاسم

حازم قاسم

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم، في تصريحات صحفية هامة اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعّد بشكل خطير وغير مبرر من عدوانها الغاشم على قطاع غزة، وذلك عبر تعمدها استهداف وقتل أربعة من الشبان الفلسطينيين صباح اليوم في غارة جوية غادرة.

وأوضح قاسم أن هذه الجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً ومتعمداً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية إقليمية ودولية، مشيراً إلى أن الاحتلال يتقصد من خلال هذه الضربات الجوية المركزة تقويض حالة الهدوء النسبي وفرض واقع ميداني مخضب بالدماء.

 ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس جداً، حيث يسعى الفلسطينيون في قطاع غزة لاستقبال عيد الفطر المبارك وسط ظروف معيشية قاسية، مما يجعل توقيت القصف رسالة إسرائيلية واضحة تهدف لترهيب المدنيين وإفساد فرحتهم بالطقوس الدينية والاجتماعية، وهو ما يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان من الغضب الشعبي والميداني.

حرب الإبادة وتشديد الحصار الممنهج

وفي سياق حديثه عبر "المركز الفلسطيني للإعلام"، شدد حازم قاسم على أن استمرار عمليات القتل الممنهجة ضد أهالي قطاع غزة، بالتوازي مع تشديد إجراءات الحصار الخانق وإغلاق المعابر الحيوية، لا يمكن وصفه إلا بأنه استكمال فعلي لحرب الإبادة الشاملة التي تشنها منظومة الاحتلال ضد سكان القطاع الصامدين. 

وأشار إلى أن الاحتلال لا يكتفي بالقتل المباشر عبر الصواريخ والمدفعية، بل يستخدم سلاح "التجويع والمنع" لكسر إرادة الحاضنة الشعبية للمقاومة، خاصة ونحن على أعتاب عيد الفطر الذي يتطلب فتح الممرات الإنسانية وتسهيل حركة البضائع والأفراد. 

إن هذا الربط بين التصعيد العسكري والضغط الاقتصادي يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى إنهاك المجتمع الغزي ودفعه نحو الانهيار الشامل، وهو ما تعتبره حركة حماس جريمة حرب متكاملة الأركان تتطلب تحركاً فورياً من كافة الجهات المعنية لوقف هذا النزيف المستمر.

رسالة للوسطاء والدول الضامنة للاتفاق

أوضح الناطق باسم حماس أن الاحتلال الإسرائيلي بات لا يلقي بالاً لجهود الوسطاء الرامية لتثبيت التهدئة ووقف الخروقات المتكررة، بل يتعامل باستهتار مع كافة الاتصالات الدبلوماسية التي تهدف لمنع الانفجار الميداني الكبير. 

وأكد قاسم أن هذا السلوك الإسرائيلي المتغطرس يتطلب موقفاً عملياً وحازماً من الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، لإجباره على وقف عمليات القتل اليومي بحق الأبرياء ورفع الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ سنوات طويلة. 

وحذرت الحركة من أن الاكتفاء ببيانات القلق أو المتابعة عن بعد لن يوقف آلة القتل الإسرائيلية، بل سيشجعها على ارتكاب المزيد من المجازر، مشددة على أن المقاومة الفلسطينية تمتلك الحق الكامل في الدفاع عن شعبها والرد على هذه الجرائم إذا ما استمر الاحتلال في ضرب عرض الحائط بكل الجهود الرامية للتهدئة وحماية المدنيين.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال