أصدر مقر "خاتم الأنبياء" للقوات المسلحة الإيرانية بياناً شديد اللهجة ، رداً على التهديدات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية.
وأكد البيان أن الرئيس الأمريكي مستمر في سلوكه العدواني الذي يزعزع الأمن العالمي، عبر التهديد باستهداف محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز بالكامل.
وشدد المقر العسكري على أن المضيق حالياً تحت السيطرة الاستخباراتية الإيرانية الكاملة، وهو مغلق فقط أمام "العدو"، بينما يتم المرور الآمن فيه وفق شروط محددة تضمن أمن ومصالح الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن الإغلاق الكامل لم يتحقق بعد ولكنه يظل خياراً قائماً وقريباً.
وحذر البيان من أنه في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية ضد منشآت الطاقة الإيرانية، سيتم الانتقال فوراً إلى تنفيذ سلسلة من الإجراءات العقابية الحاسمة، تشمل إغلاق مضيق هرمز بالكامل ومنع الملاحة فيه حتى إعادة بناء كافة المحطات المدمرة، بالإضافة إلى شن هجمات واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابعة للاحتلال الإسرائيلي، وتدمير الشركات والمصالح التي يمتلك فيها مساهمون أمريكيون في المنطقة تدميراً شاملاً.
بنك الأهداف الإيرانية: محطات الطاقة والقواعد الأمريكية
أعلن مقر "خاتم الأنبياء" بوضوح أن محطات الطاقة في دول المنطقة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية ستعتبر أهدافاً مشروعة للقوات الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة قد أتمت كافة الاستعدادات لما وصفه بـ "الجهاد الكبير"، الذي يهدف إلى تدمير المصالح الاقتصادية الأمريكية في منطقة غرب آسيا بشكل كامل. وتأتي هذه التحذيرات لترسم ملامح مواجهة إقليمية شاملة قد تعصف باستقرار إمدادات الطاقة العالمية وتغير موازين القوى في المنطقة، في حال أقدمت واشنطن وتل أبيب على مغامرة عسكرية ضد السيادة الإيرانية.
استراتيجية الدفاع وتدمير البنية التحتية للعدو
ختم البيان بالتأكيد على أن إيران لم تبدأ الحرب ولن تكون البادئة بها الآن، إلا أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي أضرار تلحق بمحطات الطاقة التابعة لها.
وتوعد المقر العسكري ببذل قصارى الجهد للدفاع عن الوطن ومصالح الشعب الإيراني عبر البدء بعملية تدمير الأهداف المحددة مسبقاً دون توقف، مشدداً على أن "لا شيء سيمنع" القوات الإيرانية من مواصلة عملياتها لتدمير البنية التحتية للنفط والصناعة والاتصالات التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، رداً على أي عدوان يطال مقدرات البلاد الحيوية في مارس 2026.









