20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

علاوي والحكيم يبحثان حسم الاستحقاقات الدستورية وتعزيز استقرار العراق

في لقاء سياسي رفيع المستوى يعكس تلاحم القوى الوطنية، استقبل زعيم ائتلاف الوطنية، الدكتور إياد علاوي، مساء اليوم السبت

بقلم: محمد خميس
١٨ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
24 مشاهدة
صورة من اللقاء

صورة من اللقاء

في لقاء سياسي رفيع المستوى يعكس تلاحم القوى الوطنية، استقبل زعيم ائتلاف الوطنية، الدكتور إياد علاوي، مساء اليوم السبت ، رئيس تيار الحكمة الوطني سماحة السيد عمار الحكيم. 

وشهد اللقاء التباحث في مجمل الملفات الراهنة على الساحة المحلية والإقليمية، حيث قدم الدكتور علاوي في مستهل الاجتماع تهانيه الحارة للسيد الحكيم بمناسبة تجديد الثقة به رئيساً لتيار الحكمة الوطني، مثمناً في الوقت ذاته مواقفه الوطنية المعهودة ودوره الفاعل في تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم العمل المشترك، بما يخدم المصالح العليا للشعب العراقي.

حسم الملفات الوطنية وتشكيل حكومة الخدمة

ركز الجانبان خلال المباحثات على الأوضاع السياسية المحلية، حيث جرى التأكيد على الأولوية القصوى للإسراع في حسم الاستحقاقات الوطنية المتبقية. 

وشدد علاوي والحكيم على ضرورة استكمال المسارات الدستورية دون تأخير، بما يمهد الطريق لتشكيل حكومة وطنية قوية وشاملة، تكون قادرة على النهوض بواقع الخدمات وتلبية طموحات المواطنين، وتعزيز الاستقرار السياسي الذي يعد حجر الزاوية لأي تطور اقتصادي أو أمني في البلاد، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب ترفعاً عن المصالح الضيقة وتغليباً لمصلحة الوطن.

العراق وتحديات الجغرافيا السياسية

ولم يغب البعد الإقليمي عن طاولة النقاش، حيث استعرض الزعيمان تطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة والتحديات الأمنية والسياسية التي تفرض نفسها. 

واتفق الجانبان على ضرورة اعتماد "لغة الحوار والحكمة" كخيار استراتيجي لمواجهة الأزمات، والعمل المشترك من أجل حماية أمن واستقرار العراق وتجنيبه الانزلاق في تداعيات الصراعات الإقليمية. وأكد اللقاء على أهمية أن يكون العراق نقطة التقاء واستقرار، بعيداً عن سياسة المحاور، بما يحفظ سيادته ويحمي مقدرات شعبه من أي هزات خارجية.

وحدة الصف ورؤية المستقبل

اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود الوطنية بين كافة القوى السياسية، ودعم المبادرات التي تهدف إلى تعزيز وحدة الصف العراقي. 

وأشار المكتب الإعلامي للدكتور إياد علاوي في بيانه إلى أن اللقاء سادته أجواء من التفاهم والحرص المشترك على تحقيق المصلحة العليا للبلاد، مع التشديد على أن التكامل بين القوى الوطنية هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الاستقرار المستدام وبناء دولة المؤسسات التي ينشدها الجميع، وصولاً إلى واقع سياسي وخدمي أفضل يليق بالعراق وتاريخه.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال