20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

حزب الله يدين استهداف الإعلامية آمال خليل: محاولة لطمس الحقائق

تُدين العلاقات الإعلامية في حزب الله بأشد العبارات ما تصفه بالجريمة الوحشية والغادرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الإعلام الوطني الحر، عبر استهداف الإعلامية آمال خليل، مراسلة صحيفة الأخبار،

بقلم: سماح عثمان
٢٣ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
43 مشاهدة
استشهاد الإعلامية آمال خليل

استشهاد الإعلامية آمال خليل

تُدين العلاقات الإعلامية في حزب الله بأشد العبارات ما تصفه بالجريمة الوحشية والغادرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الإعلام الوطني الحر، عبر استهداف الإعلامية آمال خليل، مراسلة صحيفة الأخبار، أثناء أدائها لمهمتها المهنية في نقل الوقائع وكشف الانتهاكات. وترى الجهة أن ما جرى لا يمكن فصله عن سياق أوسع من الاعتداءات التي تطال الصحفيين في مناطق التوتر، حيث يتحول العمل الإعلامي إلى مخاطرة يومية في سبيل إيصال الحقيقة.

وتضيف أن استهداف آمال خليل، التي قضت خلال تغطيتها الميدانية، يمثّل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الاعتداءات التي طالت إعلاميين منذ تصاعد المواجهات، مؤكدة أن هذه الجريمة تُدرج ضمن محاولات ممنهجة لإسكات الأصوات التي توثق ما يجري على الأرض، وتفضح الممارسات العسكرية التي تطال المدنيين والبنى التحتية على حد سواء.

محاولة طمس الحقيقة

وتؤكد العلاقات الإعلامية أن استهداف المراسلة الميدانية آمال خليل، المعروفة بحضورها الثابت وصلابتها المهنية في جنوب لبنان، يشكّل اعتداءً مباشرًا على حرية الإعلام، ومحاولة واضحة لطمس الحقائق ومنع وصول الصورة الكاملة إلى الرأي العام. وتشير إلى أن هذا النهج يعكس، بحسب وصفها، حالة من العجز عن مواجهة الرواية المضادة التي ينقلها الإعلام المستقل، خاصة في ظل تصاعد التغطيات التي تكشف حجم الانتهاكات.

وترى أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الصحفيين، بل قد تدفعهم إلى مزيد من الإصرار على أداء دورهم، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى نقل الوقائع من الميدان بدقة وموضوعية، رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بالعمل الإعلامي في مناطق النزاع.

استهداف الإعلاميين

وفي بيان لاحق، تشدد العلاقات الإعلامية في حزب الله على أن الاستهداف المتعمد للصحفيين يُعد جريمة موصوفة تعكس طبيعة السياسات الإسرائيلية تجاه الإعلام، وتندرج ضمن محاولات مستمرة لإسكات المنابر التي تكشف ما تصفه بالجرائم والانتهاكات. وتؤكد أن هذه الممارسات لم تفلح في إخماد التغطيات الإعلامية، بل أسهمت في تسليط الضوء بشكل أوسع على ما يجري في مناطق المواجهة.

وتضيف أن الإعلام الحر بات يشكّل عنصرًا أساسيًا في معادلة الصراع، إذ يواجه الرواية الرسمية الإسرائيلية بنقل مشاهد ميدانية وشهادات مباشرة، وهو ما يدفع، بحسب البيان، إلى تكثيف الاستهدافات في محاولة للحد من تأثير هذه التغطيات.

وداع واستمرار

وتنعى الجهة الإعلامية الصحفية آمال خليل، متقدمة بالتعازي إلى أسرة الشهيدة آمال خليل، وإلى أسرة صحيفة الأخبار، وكذلك إلى الوسط الإعلامي اللبناني، في مشهد يعكس حجم الخسارة التي يخلّفها استهداف الصحفيين. كما تعبّر عن تضامنها مع الإعلامية الجريحة زينب فرج، متمنية لها الشفاء العاجل، في ظل استمرار المخاطر التي تواجه العاملين في الميدان.

وتختتم بالتأكيد على أن مسيرة الإعلام الوطني الحر ستستمر، رغم التحديات، وأن محاولات القمع والاستهداف لن تمنع نقل الحقيقة، بل ستدفع نحو مزيد من التمسك بالدور المهني في توثيق الأحداث وكشف الوقائع أمام الرأي العام.

سماح عثمان

صحفية مصرية عملت بعدة مواقع وصحف وعضو نقابة الصحفيين المصريين

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال