20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

حزب الله يستهدف تجمعات الاحتلال في ميس الجبل والطيبة

في تصعيد ميداني يعكس التطور النوعي في إدارة العمليات القتالية بجبهة جنوب لبنان، أعلن حزب الله اليوم، عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الجوية

بقلم: محمد خميس
٣٠ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
24 مشاهدة
حزب الله

حزب الله

في تصعيد ميداني يعكس التطور النوعي في إدارة العمليات القتالية بجبهة جنوب لبنان، أعلن حزب الله اليوم، عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الجوية المركزة باستخدام سلاح المسيرات الانقضاضية، مستهدفاً نقاط تمركز وتحصينات جيش العدو الإسرائيلي في القرى الحدودية.

 وتأتي هذه العمليات في إطار استراتيجية "الردع الفعال" التي ينتهجها الحزب لعرقلة أي تحركات برية أو تجمعات معادية تهدف إلى تعزيز التواجد الإسرائيلي في المنطقة الحدودية، حيث أثبتت هذه الضربات قدرة فائقة على تجاوز الرصد الراداري وتحقيق إصابات مباشرة ومؤكدة في صفوف جنود الاحتلال.

ميس الجبل: المسيرات الانقضاضية في قلب التجمع

أكد الإعلام الحربي التابع لحزب الله أن مجاهدي المقاومة استهدفوا بـ "مسيرات انقضاضية" دقيقة تجمعاً لقوات العدو الإسرائيلي في بلدة ميس الجبل الحدودية.

 وأشار البيان إلى أن المسيرات أصابت أهدافها بدقة عالية، مما أدى إلى وقوع إصابات محققة في صفوف القوة المستهدفة، وتعد بلدة ميس الجبل من النقاط الاستراتيجية الحساسة التي يحاول الاحتلال استخدامها كنقطة رصد أو انطلاق لعملياته، إلا أن استخدام المسيرات الانقضاضية يعكس قدرة الحزب على رصد التحركات المعادية فور تشكلها وتوجيه ضربات استباقية تحول دون تحقيق العدو لأي مكاسب ميدانية.

سرب المسيرات في بلدة الطيبة: إصابات مؤكدة وتخبط إسرائيلي

وفي عملية نوعية أخرى جرت عصر اليوم، أعلن حزب الله عن مهاجمة تجمع لجنود الاحتلال في بلدة الطيبة الحدودية باستخدام "سرب من المسيرات" الانقضاضية.

 وأكدت مصادر المقاومة أن الهجوم حقق إصابة مؤكدة في القوة الإسرائيلية المتواجدة هناك، مما تسبب في حالة من التخبط والارتباك في صفوف جنود العدو، إن استخدام "سرب" من المسيرات في آن واحد يشير إلى تكتيك يهدف إلى إغراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية (مثل القبة الحديدية) وضمان وصول أكبر عدد ممكن من المتفجرات إلى الهدف، وهو ما يعزز فاعلية الضربة ويجعل من عملية التصدي لها أمراً بالغ الصعوبة.

التداعيات الميدانية وسلاح "الجو المسير"

يعتبر التوسع في استخدام المسيرات الانقضاضية تحولاً جوهرياً في معركة الجنوب، حيث يمنح المقاومة ميزة "الرؤية والضرب" من مسافات آمنة وبدقة متناهية.

 ويرى مراقبون عسكريون أن نجاح هذه المسيرات في اختراق الأجواء والوصول إلى تجمعات الجنود في بلدات مثل ميس الجبل والطيبة يضعف من الروح القتالية لجنود الاحتلال الذين باتوا مكشوفين أمام "سلاح الجو" التابع لحزب الله، كما أن تكرار وصف "الإصابة المؤكدة" في بيانات الحزب يعكس ثقة ميدانية ناتجة عن عمليات استطلاع ورصد دقيقة تسبق وترافق عملية الإطلاق.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال