20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

3 شهداء و11 إصابة في غزة خلال يوم.. و834 شهيداً بعد وقف النار

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، تسجيل 3 شهداء و11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الذي لا يتوقف حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار الهش

بقلم: أخبار ومتابعات
٥ مايو ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
13 مشاهدة
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، تسجيل 3 شهداء و11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الذي لا يتوقف حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، تسجيل 3 شهداء و11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الذي لا يتوقف حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، تسجيل 3 شهداء و11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الذي لا يتوقف حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

 وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي المؤلم أن من بين الشهداء حالتين جديدتين استشهدتا برصاص الاحتلال وقصفه المتواصل، إضافة إلى شهيد ثالث جرى انتشال جثمانه الشريف من تحت الأنقاض والركام بعد أيام من الفقدان والألم. وتكشف هذه الأرقام اليومية الصغيرة أن الاحتلال لم يلتزم يوماً واحداً باتفاق وقف النار، بل يواصل قتل وجرح الفلسطينيين بدم بارد.

 ما بعد وقف النار

وفق البيانات الرسمية الموثقة التي لا تقبل الشك، بلغ إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر الماضي 834 شهيداً، إضافة إلى 2365 إصابة بجروح متفاوتة الخطورة. 

كما سجلت طواقم الدفاع المدني والإسعاف 768 حالة انتشال جديدة لضحايا فلسطينيين كانوا لا يزالون مفقودين تحت الأنقاض، عثر عليهم بعد أيام وشهور من البحث وسط الدمار. هذه الأرقام تصرخ في وجه العالم الصامت أن إسرائيل تواصل إبادة جماعية في غزة تحت غطاء اتفاق لا تحترمه.

حصيلة الشهداء في غزة

في الحصيلة التراكمية المحزنة منذ بدء العدوان الغاشم في السابع من أكتوبر عام 2023، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 72 ألفاً و615 شهيداً، مقابل 172 ألفاً و468 إصابة مسجلة في المستشفيات. 

وتعتبر هذه الحرب واحدة من أكثر الحروب دموية ووحشية في تاريخ القطاع والعالم أجمع، حيث سقط معظم الضحايا من الأطفال والنساء والمسنين العزل. وأكدت وزارة الصحة في بيانها أن عدداً كبيراً من الضحايا ما يزالون مفقودين تحت الركام وفي الطرقات المدمَّرة، في مشهد لا يحتمل.

 وتُضيف الوزارة أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إلى هذه الجثامين حتى الآن، وذلك نتيجة استمرار الأوضاع الميدانية الخطيرة وبقاء المناطق المستهدفة تحت نيران القناصة والطائرات المسيّرة.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال