20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

إيران تنسحب من بينالي البندقية 2026 قبل أيام من افتتاحه

قبل أيام قليلة من الافتتاح الرسمي، أعلنت إيران انسحابها من الدورة 61 لبينالي البندقية للفنون، المقرر في الفترة من 9 مايو إلى 22 نوفمبر 2026

بقلم: أخبار ومتابعات
٥ مايو ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
14 مشاهدة
عمل للفنانة الإيرانية ليلى زيلي في بينالي البندقية بعنوان "ترنيمة يمكن أن تعبر المحيط" (2024) - torontobiennial.org

عمل للفنانة الإيرانية ليلى زيلي في بينالي البندقية بعنوان "ترنيمة يمكن أن تعبر المحيط" (2024) - torontobiennial.org

قبل أيام قليلة من الافتتاح الرسمي، أعلنت إيران انسحابها من الدورة 61 لبينالي البندقية للفنون، المقرر في الفترة من 9 مايو إلى 22 نوفمبر 2026. وقالت إدارة البينالي: "فيما يتعلق بالمشاركات الوطنية في المعرض الدولي للفنون بعنوان "بمفاتيح صغيرة" للفنان كويو كوه، تمّ إبلاغ البينالي بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تشارك في هذه الدورة، من دون توضيح أسباب الانسحاب". ويعود الغموض ليكون سيد الموقف، حيث لم تقدم طهران أي تفسير رسمي لقرارها المفاجئ بالتخلي عن المشاركة بعد أن كانت ضمن الدول المقرر حضورها.

سيشهد البينالي مشاركة 100 دولة، بعد انضمام جمهورية تنزانيا المتحدة وجمهورية سيشل أخيراً إلى قائمة المشاركين في هذا الحدث الفني العالمي الأبرز. وللمرة الأولى منذ عام 2011، لن تستضيف جنوب أفريقيا جناحاً بعد انسحابها، إثر نزاع قانوني حول عمل للفنانة غابرييل غولياث، يتناول حرب غزة، مما يعكس تأثير القضايا السياسية على المشهد الفني الدولي. وتأتي هذه الانسحابات في توقيت حساس، ليلقي بظلاله على أجواء الدورة التي كانت تهدف لتكون منصة للتنوع الثقافي والفني.

حضور إيراني سابق وقضية حقوق المرأة

بعد غياب دام نحو ثلاثة عقود، عادت إيران إلى بينالي البندقية عام 2003، وشاركت في معظم دوراته منذ ذلك الحين، بما في ذلك دورة 2024، إذ سلط جناحها الضوء على قضية حقوق المرأة تحت عنوان "الجنس البشري من جوهر واحد". 

كما تمّ إدراج اسم أيدين مهدي زاده طهراني، المدير العام للفنون البصرية في وزارة الثقافة الإيرانية، ضمن لجنة تصميم جناح إيران لهذا العام، مما يشير إلى أن العمل كان يسير بشكل طبيعي قبل هذا القرار المفاجئ. ويطرح الانسحاب الحالي تساؤلات حول ما إذا كانت طهران تواجه ضغوطاً داخلية أم أنها تحتج على سياسات البينالي الجديدة.

استقالة لجنة التحكيم وإقصاء المتهمين بجرائم حرب

استقالت لجنة تحكيم جوائز البينالي بالإجماع قبل أيام، وتخلت عن مسؤوليتها في منح جائزتي الأسد الذهبي والفضي، وهما من أرفع الجوائز في عالم الفن، وسيقام الحفل في 22 نوفمبر بدلاً من 9 مايو، مع إدراج كل من روسيا والاحتلال للنظر في الأمر. 

جاء هذا الإجراء عقب إعلان بينالي البندقية في 22 أبريل، أنه "لن ينظر في قضايا أي دولة متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام المحكمة الجنائية الدولية"، وهو قرار بدا موجهاً ضد روسيا وإسرائيل بشكل خاص. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان البينالي قد طلب من هيئة المحلفين التنحّي أم أن القرار كان بادرتهم هم، مما يزيد من حالة الغموض والارتباك التي تشهدها الدورة الحالية قبل أيام من انطلاقها.


 

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

إيران تنسحب من بينالي البندقية 2026 قبل أيام من افتتاحه - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°