لم يكن ملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على امتداد أكثر من سبعة عقود قضية إنسانية أو قانونية تعاملت معها الحكومات اللبنانية المتعاقبة بوصفها مسؤولية وطنية وأخل
غياب شخصيات تمتلك نفوذ ليندسي غراهام وعلاقاته وقدرته على حشد التأييد داخل الحزب الجمهوري، يشكل ضربة سياسية ومعنوية للمشروع الصهيوني ويترك فراغاً يصعب تعويضه في
يشكل سماحة القائد والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي واحدة من أبرز الشخصيات السياسية والدينية التي أثرت في مسار الأحداث الإقليمية وال
إن الأمم لا تُبعث من جديد بالأماني ولا تستعيد عزتها بالاستسلام لميزان القوة الذي يصنعه المستكبرون وإنما تنهض حين تؤمن بأن الله سبحانه وتعالى جعل التغيير سنة ثاب
يقف لبنان اليوم أمام واحدة من أكثر مراحله حساسية منذ انتهاء الحرب الأهلية. فالبلاد تجد نفسها أمام مفترق سياسي واستراتيجي قد يعيد رسم طبيعة الدولة وخياراتها لعقو
تعيش المنطقة والعالم مرحلة شديدة الحساسية والتعقيد تختلط فيها الحسابات السياسية بالمصالح الشخصية وتتقاطع فيها مشاريع البقاء في السلطة مع رهانات الحرب والسلام.
منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وتأسيس إطار "منظمة التحرير الفلسطينية"، شكّلت الثورة عنواناً جامعاً للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، والتحرير هدفا للكل
لم يكن خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مجرد مناسبة احتفالية للحديث عن ما اعتبره انتصاراً إيرانياً في المواجهة الأخيرة، بل جاء أقرب إلى وثيقة سياسية
على امتداد العقود التي تلت تفكك الاتحاد السوفيتي انفردت الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة النظام الدولي وكرّست نفسها القوة العظمى الوحيدة القادرة على فرض إرادته