21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

مقر خاتم الأنبياء: لم ننفذ أي عمليات صاروخية أو بطائرات مسيرة ضد الإمارات خلال الأيام الماضية

أعلن مقر خاتم الأنبياء، الذراع الهندسي والعملياتي الأكثر نفوذًا والتابع للحرس الثوري الإيراني، بشكل قاطع عدم تنفيذ أي عمليات هجومية باستخدام الصواريخ أو الطائرات المسيرة ضد أراضي دولة الإمارات خلال الأيام القليلة الماضية.

بقلم: محمد أبو غالي
٥ مايو ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
14 مشاهدة
مقر خاتم الأنبياء: لم ننفذ أي عمليات صاروخية أو بطائرات مسيرة ضد الإمارات خلال الأيام الماضية

مقر خاتم الأنبياء: لم ننفذ أي عمليات صاروخية أو بطائرات مسيرة ضد الإمارات خلال الأيام الماضية

أعلن مقر خاتم الأنبياء، الذراع الهندسي والعملياتي الأكثر نفوذًا والتابع للحرس الثوري الإيراني، بشكل قاطع عدم تنفيذ أي عمليات هجومية باستخدام الصواريخ أو الطائرات المسيرة ضد أراضي دولة الإمارات خلال الأيام القليلة الماضية.

وبحسب بيان رسمي صادر عن المقر، فإن القوات الإيرانية لم تستهدف المنشآت أو الأراضي الإماراتية بأي شكل من الأشكال، وهو ما يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تجاذبات سياسية وأمنية حادة تفرض على كافة الأطراف توخي الحذر في تفسير التحركات العسكرية الميدانية.

ويعكس هذا النفي الرغبة الإيرانية في ضبط وتيرة التصعيد الإقليمي، مع التأكيد في الوقت ذاته على الجاهزية العالية للرد في حال تغيرت المعطيات الميدانية.

ووفقًا لما ورد في الإعلان الرسمي، فإن طهران تسعى من خلال هذه التصريحات إلى قطع الطريق أمام الروايات التي قد تدفع نحو مواجهة شاملة غير محسوبة، خاصة في ظل استمرار الحرب الشعواء والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023 بدعم مباشر ومباركة من إدارة الرئيس ترامب، وهي البيئة التي تزيد من حساسية أي تحرك عسكري في مياه الخليج أو محيطه.

تهديدات خلف ستار النفي

على الرغم من طابع النفي الذي هيمن على الجزء الأول من التصريح، إلا أن مقر خاتم الأنبياء أرفق بيانه بلهجة تحذيرية شديدة الصرامة، مشددًا على أن أي إجراء عدائي قد يتخذ ضد الجزر الإيرانية أو موانئها وسواحلها انطلاقًا من الأراضي الإماراتية سيُقابل برد حازم وقوي. ويشير هذا التهديد بوضوح إلى مخاوف طهران من تحول الأراضي المجاورة إلى منصات انطلاق لعمليات تستهدف عمقها الاستراتيجي، سواء كان ذلك بتنسيق محلي أو نتيجة لضغوط وتدخلات خارجية مستمرة تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة لخدمة أجندات القوى الكبرى.

ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يضع الإمارات أمام مسؤولية مباشرة لضمان عدم استغلال جغرافيتها في أي صراع تقوده أمريكا أو حلفاؤها في المنطقة، لا سيما مع عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض واتباعه سياسة الضغوط القصوى التي تزيد من احتمالات الاحتكاك المباشر. وبحسب تقارير إعلامية رصدت التحركات الأخيرة، فإن إيران تتبنى استراتيجية "الردع الوقائي"، حيث تمنح الأمان مقابل الحياد، لكنها تتوعد بجعل الثمن باهظًا في حال انخراط أي طرف إقليمي في تسهيل الهجمات التي قد يخطط لها الاحتلال الإسرائيلي أو القوات الأمريكية ضد المصالح الإيرانية السيادية.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال