اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الولايات المتحدة بالسعي إلى استخدام مشروع القرار المطروح في مجلس الأمن كغطاء سياسي وقانوني لتبرير ما وصفه بـ"التحركات غير القانونية" ضد إيران في الخليج، خصوصًا في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن هذه التحركات لا يمكن فصلها عن سياق أوسع من التصعيد، معتبرًا أن واشنطن تحاول إعادة صياغة المشهد الدولي عبر المؤسسات الأممية بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.
تحذير دولي
وأكد عراقجي أنه لا ينبغي للمجتمع الدولي السماح بتحويل مجلس الأمن إلى أداة بيد “المعتدين”، مشددًا على ضرورة الحفاظ على استقلالية القرار الدولي وعدم تسييسه لخدمة أجندات أحادية.
وتحمل هذه التصريحات دلالات واضحة على احتدام الصراع الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، في وقت تتزايد فيه التحركات داخل أروقة مجلس الأمن بشأن أمن الملاحة البحرية، وسط مخاوف من توسع دائرة التوتر إلى مواجهة إقليمية أوسع.





