كشفت وكالة تسنيم، نقلًا عن مصدر مطلع، تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأمريكي، في سياق مفاوضات معقدة تتقاطع فيها الملفات النووية والعسكرية والاقتصادية. وبحسب ما نقلته الجزيرة مباشر، شددت طهران على ضرورة رفع العقوبات بشكل كامل، وربطت ذلك بإنهاء الحرب على مختلف الجبهات، في طرح يعكس محاولة إيرانية لإعادة صياغة قواعد الاشتباك الإقليمي ضمن صفقة شاملة.
كما تضمّن الرد تأكيدًا على إنهاء الحصار البحري فور توقيع التفاهم الأولي، وهو ما يشير إلى أهمية الممرات البحرية، خاصة في منطقة مضيق هرمز، التي تُعد شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، وتحرص إيران على لعب دور مركزي في إدارتها ضمن أي ترتيبات مستقبلية.
العقوبات والنفط
في البعد الاقتصادي، ركّزت طهران على مطلب إلغاء عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) المرتبطة ببيع النفط الإيراني خلال فترة زمنية لا تتجاوز 30 يومًا، في خطوة تعكس سعيًا لاستعادة تدفق الإيرادات النفطية سريعًا، وتخفيف الضغوط الداخلية الناتجة عن سنوات من الحصار الاقتصادي.
إلى جانب ذلك، شدد الرد الإيراني على ضرورة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بالتزامن مع توقيع التفاهم الأولي، وليس بعده، ما يعكس حالة من انعدام الثقة في الالتزامات الأمريكية، وحرصًا على ضمان مكاسب فورية. كما أشار المصدر إلى أن طهران تطالب بتنفيذ بعض الإجراءات الأمريكية خلال مهلة زمنية محددة (30 يومًا)، بما يعزز جدية أي اتفاق محتمل ويمنع تكرار سيناريوهات التعثر السابقة.








