أفادت الجزيرة مباشر نقلًا عن مسؤول أمريكي بأن واشنطن قررت فرض عقوبات جديدة على مسؤولين في حزب الله، إلى جانب شخصيات متعاونة معه، في إطار تصعيد الضغوط الأمريكية على الحزب وشبكاته داخل لبنان.
وأوضح المسؤول أن حزب الله يعتمد على شبكة من المسؤولين السياسيين، من بينهم نواب في البرلمان اللبناني، لتسهيل أنشطته وتعزيز نفوذه داخل مؤسسات الدولة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع قائمة العقوبات لتشمل شخصيات سياسية بارزة.
وبحسب المصدر، تضم قائمة المستهدفين النواب حسن فضل الله وإبراهيم الموسوي وحسين الحاج حسن، إضافة إلى محمد فنيش، على خلفية اتهامات بتقديم دعم مباشر أو غير مباشر للحزب.
كما شملت العقوبات مسؤولين أمنيين، بينهم العقيد سامر حمادة، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية، والعميد خطار ناصر الدين، رئيس دائرة التحليل في الأمن العام اللبناني.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية أمريكية أوسع تستهدف تقليص نفوذ حزب الله سياسيًا وأمنيًا، ما قد ينعكس على التوازنات الداخلية في لبنان خلال المرحلة المقبلة.







