29 يونيو 2026|القاهرة 28 °

نائب الرئيس الأمريكي: العقوبات جاهزة والالتزام الإيراني هو الفيصل

أكد نائب الرئيس الأمريكي أن بلاده ستعيد فرض العقوبات على إيران في حال عدم التزامها بتعهداتها، مشدداً على أن واشنطن “ستعرف” ما إذا كانت طهران تواصل تمويل منظمات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية. وأوضح أن أي إخلال بالالتزامات سيقابل بإجراءات فورية، في إطار سياسة تقوم على “الالتزام مقابل المكاسب”.

بقلم: أخبار ومتابعات
١٨ يونيو ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
8 مشاهدة
نائب الرئيس الأمريكي: العقوبات جاهزة والالتزام الإيراني هو الفيصل

نائب الرئيس الأمريكي: العقوبات جاهزة والالتزام الإيراني هو الفيصل

أكد نائب الرئيس الأمريكي أن بلاده ستعيد فرض العقوبات على إيران في حال عدم التزامها بتعهداتها، مشدداً على أن واشنطن “ستعرف” ما إذا كانت طهران تواصل تمويل منظمات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية. وأوضح أن أي إخلال بالالتزامات سيقابل بإجراءات فورية، في إطار سياسة تقوم على “الالتزام مقابل المكاسب”.

وأشار إلى أن إيران ستحصل على الفوائد المنصوص عليها في الاتفاق فقط إذا التزمت بشروطه، وعلى رأسها قيود التخصيب والسماح بدخول المفتشين، مضيفاً أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لن يتم قبل “رؤية خطوات جادة” على الأرض، ما يعكس توجهاً أميركياً لربط الحوافز الاقتصادية بسلوك قابل للتحقق.

مسار تفاوضي مستمر

وكشف نائب الرئيس الأمريكي عن خطط للتوجه إلى سويسرا لمواصلة المفاوضات، مع توقع بدء المحادثات الفنية مع إيران نهاية الأسبوع الجاري، في مؤشر على انتقال التفاهمات السياسية إلى مرحلة التفاصيل التقنية. واعتبر أن مذكرة التفاهم المرتقبة “ستكون جيدة للعالم بأسره”، مع تأكيد العمل على ضمان التزام طهران ببنودها.

وفي سياق متصل، أعرب عن انزعاجه من هجوم عدد من وزراء حكومة بنيامين نتنياهو على الصفقة مع إيران وعلى الرئيس الأميركي، مؤكداً أن واشنطن تتوقع من جميع حلفائها، بما في ذلك إسرائيل، التعاون لإنجاح الاتفاق. وأضاف أن الولايات المتحدة تظل “الحليف الأقوى” لإسرائيل، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من قدراتها الدفاعية يعتمد على الدعم العسكري الأميركي.

رسائل حادة

ووجه نائب الرئيس الأميركي رسالة مباشرة إلى المسؤولين الإسرائيليين المنتقدين، قائلاً إنه “لو كان في موقعهم لما هاجم الحليف الأقوى الوحيد المتبقي”، لافتاً إلى أن نسبة معتبرة من الأسلحة التي استخدمت في الدفاع عن إسرائيل خلال الأشهر الماضية ممولة ومصنعة أميركياً. واعتبر أن المشكلة التي تواجهها إسرائيل لا تتعلق بالرئيس الأميركي، بل بواقع استراتيجي أوسع يجب إدراكه.

كما شدد على أن الولايات المتحدة ستُبقي وجودها العسكري في المنطقة عند مستويات ما قبل النزاع، في إطار الحفاظ على توازن الردع، بالتوازي مع المسار الدبلوماسي الجاري مع إيران. وفي سياق منفصل، أشار إلى أن تحسين العلاقات مع كوبا يبقى مرهوناً باتخاذ “خطوات ذكية” من جانبها.

دور الوساطة القطرية

في المقابل، كشف الديوان الأميري القطري عن اتصال هاتفي تلقاه أمير دولة قطر من الرئيس الإيراني، أشاد خلاله الأخير بدور الدوحة في دعم جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة. كما أكد أمير قطر دعم بلاده للحوار والدبلوماسية كخيار أساسي لمعالجة الأزمات الإقليمية والدولية.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال