لم تكن قضيّة "جيفري إبستين " مجرّد ملفّ جنائي عابر، ولا حادثة أخلاقية منفصلة عن سياقها، بل شكّلت واحدة من أخطر الفضائح في التاريخ الحديث، لأنها كشفت حجم التداخل
إن طوفان الأقصى غير كل المعادلات بل قلبها، وغير السردية الصهيونية ووضع إسرائيل موضع المتهم. ولا أستبعد أن الفضائح التي تنشر اليوم لرؤساء الولايات المتحدة تحركها