ليس كلُّ مَن يرفع كلمة سلام يحمل مشروع سلامٍ حقيقي.. فهناك فرقٌ كبير بين سلامٍ يقوم على العدالة والكرامة والسيادة، وبين استسلامٍ يُراد تسويقه للناس تحت عناوين ب
عندما تمتلك مقاومة محلية سلاحًا لمواجهة إسرائيل، الدولة التي احتلت أراضي عربية وشنّت اجتياحات وحروبًا متكررة، يتحوّل النقاش فجأة إلى سؤال عن “شرعية السلاح” و“اح
خلّونا نَحكي بصراحة وبالعربي “المُشَبْرَح”.. حين تسقط الدول الكبرى في الشرق الأوسط، لا يسقط النظام وحده… بل تبدأ الخرائط بالاهتزاز، وتبدأ الدول الصغيرة بدفع الث
قد لا تكون السفن الغربية المتجهة إلى الخليج إعلاناً لحرب وشيكة، لكنها بالتأكيد إعلان واضح بأن العالم يستعد لأسوأ الاحتمالات، حتى لو كان الجميع يعلن أنه لا يريد
يسألني الكثير: ما هو الحلّ لإنقاذ الوطن؟ والحقيقة أنّ الجواب لا يُختصر بكلمة، ولا يُبنى على شعار، بل يبدأ من الاعتراف بأنّ الطائفية في لبنان ليست مجرّد خطابٍ نن
في خضمّ التصعيد الإقليمي، صدر موقف عن وزارة الخارجية اللبنانية يُدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة.. موقفٌ مفهوم في سياق الحرص
يسأل كثيرون إذا لم ينتصر أحد، فلماذا لم تنتهِ الحرب؟ وإذا كان الدمار قد طال الجميع، من الجنوب إلى الضاحية، ومن مدن إسرائيل إلى الداخل الإيراني، فلماذا لا تتوقّف