إن هذا العدوان الذي دخل شهره الثاني لم يترك قطاعاً في الدولة اللبنانية إلا وأصابه بالشلل التام، حيث باتت لغة النار هي السائدة في ظل غياب أي أفق حقيقي
استقبال شهر رمضان في ظل هذا المشهد لم يكن مجرد تفصيل زمني عابر، بل حمل دلالة إنسانية عميقة؛ إذ وجد مئات الآلاف من الفلسطينيين أنفسهم بين ركام منازلهم
تستمر الأوضاع في قطاع غزة، وعلى وجه الخصوص مدينة خانيونس، في التدهور مع تصاعد القصف المدفعي الإسرائيلي الذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية الحيوية