لم تعد المواجهة الدائرة في المنطقة مجرد حرب عسكرية تقليدية أو جولة محدودة من جولات الصراع المفتوح بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة والولا
برز دور إسلام آباد كوسيطٍ فاعلٍ ساهم في فتح نافذة تهدئة، عبر الدفع نحو هدنةٍ محدودة بخمسة عشر يوماً. هذا التدخل لم يكن تفصيلاً عابراً، بل مؤشراً على دخول أطراف