لم يعد ما يحدث في مدن الألعاب العراقية مجرد حوادث عرضية يمكن تبريرها بسوء الحظ أو الأعطال المفاجئة. ما نشهده اليوم هو نمط متكرر من الفوضى، عنوانه الإهمال.