إن هذه المرحلة الحرجة لا تعكس رغبة حقيقية من جانب القوى الغربية في السلام، بل هي نتاج مباشر للعجز الميداني عن تحقيق أي خرق عسكري في العمق الإيراني الحصين.
لم يعد الدين الخارجي لمصر رقمًا عابرًا في دفاتر المؤسسات المالية، بل تحوّل إلى عنوان مكثف لمرحلة اقتصادية كاملة، تُختبر فيها قدرة الدولة على إدارة التوازن بين ا