شهد الموقف المصري تجاه إثيوبيا بشأن سد النهضة تحولًا ملحوظًا في نبرته خلال الفترة الأخيرة، إذ انتقلت القاهرة من لغة التحفظ الدبلوماسي إلى خطاب أكثر وضوحًا وحزم