في مديح البُحْتُرِيِّ طُمَأنينةُ السُّلطةِ، وَيَجْعَلُ اللغةَ تُقْنِعُ. وفي مَديحِ ميلتون قَلَقُ المَصيرِ، وَيَجْعَلُ اللغةَ تُعذِّب. وبَيْنَهما يَتجلَّى المديح