دخل لبنان عام 2025 في مساحة رمادية لا تعكس تعافيًا فعليًا ولا انهيارًا كاملًا، بل حالة إدارة دائمة للأزمة. فقد تراجع الانهيار السريع من دون أن تُعالج جذور الأزم