تاريخُ الصراعات الدولية، ولا سيّما في الشرق الأوسط، يُثبت أنّ أخطرَ لحظات التوتّر كثيراً ما شكّلت مدخلاً لتفاهمات غير متوقّعة، وُلدت في الغرف المغلقة،
لم يَعُدِ السُّؤال اليوم، هل الشَّرقُ الأوسط على فُوَّهةِ بُركان؟ بل مَتى يَنفَجِر؟ ومَن سيَنجو حينَ تَتَصادَمُ الدُّوَلُ الكُبرى فوق أرضٍ اعتادت أن تكون ساحةً