فُجعنا اليوم بصدمة كبيرة وخسارة موجعة لا تخصّ عائلة أو محيطاً اجتماعياً بعينه، بل تمسّ العراق بأكمله، إثر اغتيال المغفور لها بنار محمد أمام منزلها
كل عراقي يمكن الجزم بأنه لايفكر في بكرى، أو قد يفكر من غير حماس، ويتجاهل الآمال والطموحات والأحلام. مكتفيا بالتفكير في بكرى لأنه يوم لابد يأتي ليعيشه كغيره من ا
مشتاق الربيعي يكتب: العنف الأسري