بينما كانت وحدات الجيش السوري تتقدم بخطى ثابتة لاستعادة السيطرة على التراب الوطني، كانت عيون المحللين في "تل أبيب" ترصد بذهول انهيار المشاريع الانفصالية وعودة م
لاسعانود، عاصمة إقليم سول المتنازع عليه، تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى رمز للمواجهة بين الحكومة الفيدرالية في مقديشو ومشروع “أرض الصومال” الانفصالي.