جاء الإعلان عن الاتفاق الجديد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في لحظة سياسية وأمنية شديدة التعقيد، تتقاطع فيها حسابات الداخل مع ضغوط الإقليم و
يشكل تقدم الجيش السوري في شمال وشرق البلاد محوراً استراتيجياً لتعزيز السيطرة على الموارد النفطية والغازية، وحماية الممرات الحيوية على طول نهر الفرات.