بيان ترامب جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث أشار إلى أن حكومة إيران تشهد انقسامًا داخليًا حادًا بين تياراتها السياسية والعسكرية. هذا الانقسام، الذي وصفه ترامب
يمثل الحصار البحري الأمريكي على إيران أحد أبرز أدوات الضغط العسكري المباشر في المرحلة الحالية. فقد دخل هذا الحصار حيز التنفيذ في أبريل 2026، مستهدفًا منع السفن
في اللحظات التي تسبق الحسم، يصبح الغموض سياسة بحد ذاته. هذا ما تعكسه الرسائل الإيرانية المتناقضة بشأن المشاركة في جولة المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، في ظل ا
إن تعثر جولة المفاوضات الأولى في إسلام آباد لم يكن مجرد اختلاف تقني بين الوفود، بل كان نتيجة طبيعية للتعنت الأمريكي الذي سعى لانتزاع تنازلات سيادية من طهران