تبقى محادثات مسقط معلّقة بين احتمال فتح نافذة تفاهم مؤقت، أو الانزلاق مجددًا نحو مواجهة أوسع، قد تعيد رسم خرائط الاشتباك في الشرق الأوسط على نحو أكثر خطورة.