في قطاع غزة، لم تعد الكهرباء مجرد خدمة أساسية للحياة اليومية، بل تحولت إلى مؤشر جديد على عمق الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان
لم يعد الغزي يبحث عن الرفاهية، بل أصبح الحصول على بضع ساعات من الإنارة وشحن الهواتف المحمولة يمثل معركة اقتصادية يخوضها المواطن يومياً