لم يَعُدِ السُّؤالُ عن مَصير لبنان مُجرَّدَ تَساؤلٍ عابِر، ولا هاجساً عاطفياً مؤقّتاً، بل تَحوَّلَ إلى قَلَقٍ وَطَنيٍّ عَميق يَسكن وعيَ اللُّبنانيّين في الدّاخل